أثارت مباراة الترجي التونسي ضد فلامينغو،المتابعين في البرازيل لما أبان عليه النجم الجزائري يوسف بلايلي في المباراة التي لُعبت في إطار الجولة الأولى من كأس العالم للأندية 2025، التي انتهت بخسارة الفريق التونسي بهدفين نظيفين.
لكن النجم الجزائري يوسف بلايلي سرق الأضواء برغم الأداء المتذبذب لفريقه، حيث أشاد الجماهير البرازيلية بموهبته الفردية، واصفين إياه بـ”سيارة فيراري راكنة في بيت مهترئ”، في إشارة إلى تفوقه الملحوظ وسط ضعف أداء زملائه.
إعجاب الجماهير البرازيلية بالنجم بلايلي
على الرغم من الهزيمة، لفت بلايلي انتباه عشاق الكرة البرازيلية بأسلوبه الفريد، حيث علق البعض قائلاً: “قد لا يكون نجمًا خارقًا، لكنه في الثالثة والثلاثين من عمره أظهر للعالم موهبته بأسلوب لعب فريد”.
وتطمح الجماهير أن ترى بلايلي في الدوري الذي أنتج نجوم عالميين ، أبرزهم في السنوات الأخيرة نيمار و فينيسيوس .
وتعددت الدعوات لضمه إلى أندية برازيلية، مع تعليقات مثل: “أتمنى أن يتعاقد معه فلامينغو ليحل محل مايكل بعد كأس العالم”، و”مكانك الحقيقي هو الدوري البرازيلي!”.
البعض الآخر ربط مهاراته بنجوم سابقين، قائلاً: “يذكرني بكواريسما حقًا… أرجوكم تعاقدوا معه!”، بينما دعا جماهير كروزيرو وفلومينينسي قائلين: “تعال إلى كروزيرو، نحن بحاجة إليك!” و”رؤيته يلعب مع فلومينينسي سيكون أمرًا رائعًا!”.
درس قاس للترجي
أداء الترجي ككل كشف عن نقاط ضعف واضحة، حيث حصل المدافع أمين توغاي على العلامة الأدنى بسبب سوء أدائه أمام الفريق البرازيلي القوي نسبيًا.
هذا الأداء أكد الحاجة الملحة للمنتخب الجزائري لتعزيز خط الدفاع بمدافع محوري قادر على مواجهة التحديات القادمة. في المقابل، برز بلايلي كنقطة إيجابية وسط الفريق، لكنه لم يجد الدعم الكافي لتحويل مهاراته إلى نتائج ملموسة، مما عزز وصف الجماهير البرازيلية له كـ”فيراري” عالقة في إطار فريق غير متجانس.
مستقبل بلايلي
رغم الخسارة، يبقى الأمل قائمًا لدى جماهير الترجي في تحسين الأداء في المباريات القادمة ضد لوس أنجلوس وتشيلسي، مع الاعتماد على بلايلي كرائد للهجوم.
أما بالنسبة للنجم الجزائري، فقد أصبح مرشحًا قويًا لانتقال إلى الدوري البرازيلي، حيث يرى البعض أن موهبته تستحق بيئة تنافسية تُبرز إمكانياته بشكل أفضل.


