فاجأ الناخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش الوسط الكروي وجماهير “الخضر” بتصريح مثير وغامض خلال ندوته الصحفية الأخيرة بملعب نيلسون مانديلا، حيث قال: “إذا غادرت المنتخب، سيستفيد خليفتي من العمل الذي أنجزته.” هذه العبارة فتحت باب التأويلات والتكهنات حول مستقبل المدرب السويسري ومدى استمراره على رأس “الخضر” في ظل الضغوط الجماهيرية الحادة والاستحقاقات القارية المنتظرة.
عقد مشروط ومصير مرتبط بنتائج “الكان”
مصادر قريبة أكدت أن مستقبل بيتكوفيتش يرتبط بشكل مباشر بنتائج المنتخب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المقررة بالمغرب. حسب بنود العقد الموقع مع الاتحادية الجزائرية، يعتبر تجاوز عقبة الدور الأول شرطًا أساسيًا للاستمرار، في حين أن أي إخفاق في البطولة قد يعجل بنهاية تجربة المدرب. وبينما ينعم بيتكوفيتش بثقة رئيس الفاف وليد صادي بعد قيادته المنتخب لتأهل تاريخي إلى مونديال 2026، يبقى مصيره مرهونًا بثقة المدرجات ونتائج المواجهات الكبرى.
إشاعات الرحيل وعروض خارجية
رغم تداول أخبار عن عرض رسمي من بولندا في شهر يوليو الماضي، إلا أن بيتكوفيتش فضّل مواصلة مهمته مع الجزائر ورفض فكرة الخروج في هذا التوقيت الحساس. ويمنح هذا القرار مؤشرات إيجابية لكنه لا يلغي حالة الترقب وموجة الانتقادات خصوصًا بعد البداية المتذبذبة في تصفيات كأس العالم، قبل استعادة التوازن بفوزين مهمين أمام الصومال وأوغندا.
ضغط الجماهير ولاعبو الخضر يعيشون الترقب
يدرك المدرب السويسري أن النجاح في “الكان” سيكون جواز الاستمرارية مع “الخضر”، بينما يراقب الجمهور تطورات الملف ويعلق آماله على الاستقرار الفني والتكتيكي للمنتخب الوطني قبيل أشهر من بداية المعركة الإفريقية. بيتكوفيتش أمام امتحان حقيقي… فهل تنتهي الرحلة أم تنطلق إلى محطة جديدة؟


