ريان آيت نوري الصائم ..رجل مباراة مانشستر سيتي أمام ليدز!

حقّق الدوليّ الجزائري ريان آيت نوري، ظهير مانشستر سيتي الأيسر، عرضًا استثنائيًّا جعله رجل المباراة في انطلاقة فريقه نحو فوز ثمين بهدف نظيف على ليدز يونايتد ضمن الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قاد هجوم السيتي ببراعة دفاعيّة وهجوميّة متوازنة، مُسجّلاً أسيستًا حاسمًا ومُثبتًا تفوّقه الكامل في جميع التحدّيات الفنيّة، فيما يُعزّز دوره كعنصر أساسيّ في صراع اللقب الذي يقودُه أرسنال بفارق نقطتين فقط، مُظهرًا تطوّرًا ملحوظًا منذ انضمامه من وولفرهامبتون الصّيف الماضي بعقد خماسيّ الأعوام.

رغم مشاركته صائماً اليوم ،سجّل آيت نوري (24 عامًا) إنجازات رقميّة تُحرج المنافسين، حيث شارك في 77 لمسة كرة، نجح في 45 تمريرة بدقّة 83%، وقدّم أسيستًا واحدًا كان مفتاح الفوز، بالإضافة إلى 3 تمريرات إلى الثّلث الهجوميّ الأخير و3 لمسات داخل منطقة الجزاء، مع 6 مراوغات ناجحة بنسبة 100%، و5 استخلاصات كرة، وتدخلان دفاعيّان ناجحان، وتشتيتَين، ليُكمل لوحة الأداء الكاملة بفوزه الكامل في الالتحامات الهوائيّة والأرضيّة (100%)، مُثبتًا أنّه ليس ظهيرًا عاديًّا بل قائدًا هجوميًّا يُغيّر مجرى المباريات، خاصّة في توقيت التمريرة الحاسمة قبل نهاية الشّوط الأوّل التي مهّدت لزميلِه سيمينيو، مما يجعله ثاني أعلى تقييم في اللقاء بـ8/10 خلف روبن دياز فقط.

منذ انتقالِه إلى مانشستر سيتي، أصبح آيت نوري ركيزة لا غنى عنها في تشكيلة بيب غوارديولا، حيث خاض 10 مباريات دوري مع هدفٍ مُسجّل، ومباراة في كأس الاتّحاد، و3 في كأس الرابطة بتمريرتَين حاسمتَين، و4 في دوري أبطال أوروبا، مُساهمًا في رفع رصيد السّيتي إلى 59 نقطة في المركز الثّاني، وهذا الأداء أمام ليدز يُعزّز آمال “السّموكنز” في اللحاق بالمتصدِّد، كما يُبرز دوره كنجم جزائريّ يُلهم الجيل الجديد في منتخب “الخضر” تحت فلاديمير بيتكوفيتش، خاصّة مع اقتراب معسكر مارس والمونديال 2026، حيث يُثبت أنّ الجزائريّين قادرون على التّألُّق في أكبر الملعبَين، مُحوّلاً الملعبَ إلى مسرح لفنِّه الدّفاعيّ الهجوميّ الّذي يجمع بين الجرأة والذّكاء في آنٍ واحد.