غياب بن سبعيني… هزة في دفاع “الخضر” أم فرصة لصناعة نجم جديد؟

أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم رسميًا عن غياب المدافع رامي بن سبعيني عن مباراتي المنتخب الوطني أمام زيمبابوي والسعودية، المقررتين في نوفمبر الجاري، بسبب معاناته من إصابة في أسفل الظهر. هذا الغياب كان بتوصيات طبية واضحة وتنسيق تام بين الطاقم الطبي في نادي بروسيا دورتموند وطبيب المنتخب الوطني لضمان تعافي اللاعب بشكل كامل وتفادي أي مضاعفات محتملة على مسيرته.

منذ تولي فلاديمير بيتكوفيتش قيادة المنتخب، ظل بن سبعيني عنصراً ثابتاً ولا يُستغنى عنه في التشكيلة الأساسية، ولم يتغيب سوى بسبب الإصابة أو العقوبة ولم يكن في أي مرة قرارًا فنياً. نجم دورتموند لم يشارك ضد منتخبات جنوب إفريقيا، غينيا، وأوغندا لنفس السبب، ما يؤكد مكانته الفنية والثقة في إمكانياته الدفاعية وقدرته على ضبط خط الخلف بثبات مهما تغيرت الأسماء من حوله.

مع غياب بن سبعيني، يملك بيتكوفيتش خيارات عديدة في محور الدفاع بوجود خمسة أسماء، لكن إيجاد بديل يلعب بالقدم اليسرى يبقى الهاجس الأكبر، حتى لا يتأثر التوازن الدفاعي للمنتخب الوطني. في هذا السياق، يشكل غياب رامي فرصة مهمة للطاقم الفني لتجربة عناصر جديدة واكتشاف مواهب قادرة على تحمل المسؤولية، وتعزيز عمق المجموعة في الاستحقاقات القادمة.

يعرف الجميع قيمة بن سبعيني الفنية، لكن غيابه يفتح الباب أمام صراع وحلول جديدة في الدفاع الجزائري، خصوصًا استعدادًا لكأس إفريقيا والمونديال المقبلين، وإمكانية تثبيت اسم جديد في محور “الخضر” لمنح الإضافة بجانب الخبرة مع عودة رامي المنتظرة عقب التعافي.

صحيح أن غياب أحد أعمدة الدفاع يمثل تحديًا فنياً للمنتخب، لكنه أيضًا فرصة لتجديد وتجريب وتوسيع قاعدة الخيارات أمام بيتكوفيتش في مشواره مع “الخضر”.