أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميًا عن غياب متوسط ميدان المنتخب الوطني، فارس شايبي، عن المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما “الخضر” أمام منتخبي زيمبابوي يوم 13 نوفمبر ثم السعودية يوم 18 نوفمبر. وجاء هذا التأكيد عقب خضوع اللاعب لفحوصات طبية مكثفة أثبتت إصابته على مستوى الكاحل خلال مشاركته الأخيرة مع ناديه الفرنسي تولوز، حيث أظهرت نتائج الأشعة تعرضه لإصابة عضلية وكدمة مؤثرة تمنعه من الالتحاق بالتجمع الوطني المقبل.
تأثير غياب شايبي على خيارات بيتكوفيتش
يمثل غياب فارس شايبي عن قائمة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خسارة فنية مهمة في مركز وسط الميدان، خصوصًا وأن اللاعب يُعد من ركائز الجيل الجديد وصاحب أدوار متعددة في الربط بين الدفاع والهجوم. تؤثر هذه الإصابة بشكل مباشر على خطط الطاقم الفني لتحضير المنتخب لأقوى الاستحقاقات القادمة مثل كأس إفريقيا 2025، حيث كان يُعوّل على شايبي لدعم التشكيلة بعنصر الشراسة والتمرير الذكي.
الجهاز الطبي يحدد فترة الغياب والتعافي
أكد الجهاز الطبي أن إصابة شايبي تتطلب راحة وعلاجاً مكثفاً بعيدًا عن الميادين لمدة غير محددة بعد، لكن من المرجح ألا يعود اللاعب قبل نهاية التربص الدولي الجاري. يأتي هذا في وقت حساس بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يعاني عدة غيابات وإصابات مؤثرة أخرى، ما يجعل بيتكوفيتش مجبراً على تجربة أسماء جديدة لتعويض النقص وتجنب ارتباك في التشكيلة الأساسية.
استعدادات المنتخب الوطني والخيارات البديلة
تعمل الطواقم الفنية والطبية للمنتخب بشكل متواصل لضمان الاستفادة من كامل العناصر المتاحة خلال المباراتين المقبلتين، مع إمكانية منح فرصة للاعبين واعدين من الدوري المحلي أو المغتربين مثل تيطراوي أو استدعاء حيماد عبدلي ، لتعزيز صفوف الوسط واستكشاف الحلول التكتيكية. وتشير المعطيات إلى تفاؤل في صفوف الطاقم الفني بإمكانية عودة شايبي بعد إكمال العلاج ونجاح برنامجه التأهيلي، لتدعيم المنتخب في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
بهذا، تدون الكرة الجزائرية حلقة جديدة في سجلّ الإصابات المؤثرة لدى المحترفين بالخارج، مع أمنيات جماهير “الخضر” بعودة فارس شايبي سريعاً واستعادة مستواه المعروف، ليواصل أداءه اللافت في البطولات القارية والدولية المرتقبة.


