يستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتنظيم مباراة وداعية تكريمية تاريخية لثلاثي الأساطير سفيان فيغولي، إسلام سليماني، ووهاب رايس مبولحي، بعد كأس العالم 2026، كتقدير لمسيرتهم الثرية مع منتخب الجزائر. هؤلاء اللاعبون بصموا إنجازات كبرى مثل ثمن النهائي في مونديال 2014 بالبرازيل والتتويج بكأس أمم أفريقيا 2019 بمصر، قبل خروجهم من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش منذ 2024. هذه الخطوة تأتي رداً على إعلان مبولحي اعتزاله، وسط ترقّب لموقف فيغولي وسليماني.
ثلاثي الأساطير: مسيرة حافلة مع محاربي الصحراء
يُعدّ سفيان فيغولي (36 عامًا)، إسلام سليماني (37 عامًا)، ووهاب رايس مبولحي (39 عامًا) من رموز كرة القدم الجزائرية، حيث ساهموا في تأهّل الخضر إلى دور الـ16 بكأس العالم 2014، وكانوا ركائز التتويج التاريخي بكأس أفريقيا 2019. مبولحي، الحارس التاريخي، أعلن اعتزاله رسميًا مؤخرًا بعد مسيرة تزيد عن 20 عامًا، مُفضّلاً دخول عالم التدريب. سليماني يلعب حاليًا مع نادي كلوج الروماني، بينما فيغولي بدون نادٍ بعد فسخ عقده مع أمانة بغداد، في انتظار إعلان اعتزاله أو استمراره.
الاتحاد يُعدّ “عرسًا كرويًا” لتوديع النجوم
أكّد مصدر خاص لـwinwin أن الاتحاد سيخصّص هذه المباراة بعد مونديال 2026 كـ“حفل كبير” يليق بمساهماتهم، رغم تأجيل الفكرة سابقًا بسبب ضغط الروزنامة مثل تصفيات كأس أفريقيا 2025 ومونديال 2026. الجماهير طالبت دائمًا بتوديع “من الباب الواسع” لهؤلاء الذين شكّلوا جيلًا ذهبيًا للمنتخب. يُدرس الاتحاد موعدًا مناسبًا بعد النهائيات، ليكون حدثًا جماهيريًا يُخلّد إرثهم.
أثارت الأنباء حماس الجماهير الجزائرية، التي رحّبت بالفكرة كـ“خطوة تليق بأبطالنا”، خاصة بعد إنجازاتهم في السنوات الأخيرة رغم الضغوط. هذه المباراة ستُعزّز الروابط بين الأجيال، وتُذكّر بأهمية تكريم اللاعبين التاريخيين قبل رحيلهم الرسمي عن الملاعب. الاتحاد يُعدّ الاستعدادات لجعلها حدثًا استثنائيًا يجمع ماضي الخضر وحاضره.


