5 مباريات كأساسي: الإحصائيات التي أقنعت بيتكوفيتش بضم شرقي

ضم المدير الفني للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، لأول مرة، المدافع سمير شرقي إلى قائمة “محاربي الصحراء” لتربص شهر أكتوبر، في خطوة تعكس رغبة المدرب في تعزيز خياراته الدفاعية قبل المواجهتين الحاسمتين أمام الصومال وأوغندا.

يُعتبر شرقي، البالغ من العمر 26 عاماً، إضافة نوعية لصفوف المنتخب الوطني بفضل أدائه المتميز مع نادي باريس إف سي في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم. اللاعب الذي يتقن اللعب في مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع، شارك كأساسي في جميع المباريات الخمس التي خاضها فريقه منذ بداية الموسم الحالي.

ما يميز شرقي عن غيره من المدافعين هو تعدد مهاراته وقدرته على التكيف مع مختلف المراكز الدفاعية. فاللاعب المولود في فرنسا لأبوين جزائريين يتمتع بقوة بدنية عالية تجعله متفوقاً في الصراعات الثنائية والمبارزات الهوائية، بالإضافة إلى قدرته على الالتحام القوي مع المهاجمين الخصوم.

انتقل شرقي إلى باريس إف سي في يوليو 2025 قادماً من أوكسير، وسرعان ما فرض نفسه كعنصر أساسي في التشكيلة. أداؤه المستقر والمتواصل لفت أنظار بيتكوفيتش الذي يبحث عن حلول لتدعيم خط الدفاع، خاصة مع الإصابات التي تعرض لها بعض المدافعين المعتادين.

يتشارك شرقي مع إيلان قبال في الدفاع عن ألوان باريس إف سي، وهما الآن رفيقا سلاح في المنتخب الوطني أيضاً بعد استدعائهما معاً لتربص أكتوبر. هذا التناغم بينهما في النادي قد يكون عاملاً إيجابياً لصالح المنتخب في حال اعتمد عليهما بيتكوفيتش في الخط الخلفي.

المدافع الجديد أعرب سابقاً عن استعداده لخدمة المنتخب الجزائري وانتظاره دعوة “الخضر”، وها هي الفرصة تأتي في التوقيت المناسب قبل أهم مواجهات التصفيات. بيتكوفيتش راهن على شرقي كجزء من خطته لتنويع الخيارات وإضفاء عنصر المفاجأة على التشكيلة.

يبقى الآن على شرقي اغتنام هذه الفرصة الذهبية لإثبات جدارته وإقناع الجهاز الفني بأنه يستحق مكاناً دائماً في تشكيلة المنتخب، خاصة مع اقتراب موعد المونديال وحاجة الفريق لجميع العناصر المتميزة لضمان التأهل بعد غياب دام 12 عاماً عن كأس العالم.

استدعاء شرقي يعكس فلسفة بيتكوفيتش القائمة على منح الفرص للمواهب المستحقة بغض النظر عن الأسماء الكبيرة، في إطار سعيه لبناء منتخب قوي وقادر على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.