تلقى معسكر المنتخب الأرجنتيني صدمة قوية قبل أسابيع قليلة من ركل ضربة بداية كأس العالم 2026، بعد تعرض الحارس الحارس الأساسي إيميليانو مارتينيز لإصابة معقدة قد تحرمه من خوض الموقعة الافتتاحية المرتقبة ضد المنتخب الوطني الجزائري لحساب المجموعة العاشرة، في منعرج تكتيكي قد يخلط أوراق الناخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني.
كسر في أصابع اليد والسباق مع الزمن للحاق بالخضر
وجاءت الفحوصات الطبية الأخيرة لتؤكد تعرض حارس مرمى نادي أستون فيلا الإنجليزي لكسر بسيط في أحد أصابع اليد، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاءات الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث تفانى في اللعب ومواصلة الذود عن شباكه رغم شعوره بالآلام.
وأفرز اجتماع الطاقم الطبي لمنتخب “التانغو” عن اتخاذ قرار بعدم إخضاع الحارس لعملية جراحية مستعجلة، والاعتماد بدلاً من ذلك على برنامج علاجي وتأهيلي مكثف يمتد لقرابة 20 يوماً، مما يعني غيابه رسمياً عن خوض المباريات الودية التحضيرية لبطل العالم، وبقاء مشاركته في لقاء “الخضر” محل شك كبير.
منظومة سكالوني تفقد جدارها الحصين
ويحبس الجهاز الفني للأرجنتين أنفاسه ترقباً لمدى استجابة حارسهم الأول للعلاج البديل، نظراً للقيمة التكتيكية والمعنوية الهائلة التي يمثلها “ديبو” مارتينيز في المنظومة الدفاعية؛ حيث كان القائد الميداني وأحد أبرز صناع ملحمة التتويج بنسخة مونديال قطر 2022. وغياب حارس بهذا الحجم سيفقد الأرجنتين ركيزة أساسية في توجيه خط الظهر والتعامل مع الكرات العرضية وسيناريوهات ركلات الجزاء.
منعطف استراتيجي.. فرصة سانحة أمام “أشبال بيتكوفيتش”
يمثل الغياب المحتمل لإيميليانو مارتينيز عن الموقعة المونديالية الأولى معطى استراتيجياً ثقيلاً يصب في صالح الحسابات الفنية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش:
- استغلال غياب التناغم: دخول الأرجنتين بحارس بديل يفتقد لنسق المباريات الكبرى يمنح المهاجمين الجزائريين فرصة مثالية لفرض الضغط العالي منذ الدقائق الأولى، واختبار بديل مارتينيز بالتسديد بعيد المدى.
- شحن المعنويات: تزيد هذه الغيابات المؤثرة في صفوف الخصم من منسوب الثقة لدى رفقاء أمين غويري، للإيمان بقدرتهم على مباغتة بطل العالم والخروج بنتيجة إيجابية تؤمن انطلاقة تاريخية لـ “المحاربين” في دور المجموعات.


