ميلفين ماستيل دخل فعلا دائرة الضوء بعد مردود قوي مع ستاد نيونيه، مع معطيات مؤكدة عن سنه وقياسه وتقييمه العالي في مباراة أمام إف سي ويل، إلى جانب إشادة إعلامية بوجوده ضمن “أحد عشر” لصحيفة ليكيب للاعبين الفرنسيين في الخارج.
ماستيل يطرق باب الخضر بقوة… حارس جديد في الأفق؟
يتواصل الحديث في الأوساط الكروية عن الحارس الفرنسي-الجزائري ميلفين ماستيل، الذي قدم عروضاً لافتة هذا الموسم مع ستاد نيونيه في الدرجة الثانية السويسرية، ما جعله اسما مطروحا في نقاشات حراسة المرمى قبل استحقاقات 2026.
الحارس البالغ 25 عاما يملك مواصفات بدنية بارزة (حارس طويل القامة) ومع مرور الجولات بدأ يراكم دقائق وخبرات تمنحه حضورا أكبر في المتابعة الإعلامية.
مباراة ويل… تألق بالأرقام وتقييم 9.3
في إحدى مبارياته الأخيرة أمام إف سي ويل، خطف ماستيل الأنظار بتقييم 9.3 حسب منصات المتابعة الإحصائية للمباراة. هذا الرقم يعكس مباراة استثنائية لحارس مرمى، ويشرح سبب تصاعد الحديث عنه في سياق البحث عن حلول جديدة في مركز حساس داخل المنتخب الجزائري.
“ليكيب” تضعه في الواجهة
إعلاميا، حظي ماستيل بتقدير خاص بعدما تم إدراجه ضمن “التشكيلة المثالية” التي تنشرها ليكيب للاعبين الفرنسيين في الخارج، في حالة نادرة لحارس ينشط في الدرجة الثانية السويسرية. هذا الظهور زاد من زخمه، ورفع من حضوره خارج نطاق المتابعة المحلية السويسرية.
هل يمنحه بيتكوفيتش فرصة في مارس؟
إلى حد الآن لا توجد إشارة رسمية حول استدعائه من طرف بيتكوفيتش، لكن ارتفاع تقييماته وظهوره الإعلامي يضعانه ضمن الأسماء التي قد تُتابع عن قرب قبل تربص مارس، خصوصا مع استمرار النقاش حول مركز الحراسة لدى الخضر. الأكيد أن ماستيل وضع نفسه على الطريق الصحيح: أداء قوي، اهتمام إعلامي، ورسالة واضحة بأن باب المنتخب بالنسبة له “هدف مشروع”.


