أولمبي الشلف يُنهي ارتباطه بالمدرب فؤاد بوعلي بالتراضي

أولمبي الشلف أنهى ارتباطه بالمدرب فؤاد بوعلي بالتراضي بعد اجتماع رسمي خصص لتقييم حصيلة الفريق في مرحلة الذهاب من الموسم، قبل أن تقرر الإدارة تعيين المساعد بلعيد عبد الحق مدربا رئيسيا لقيادة الفريق فيما تبقى من المنافسة. القرار يأتي في توقيت حساس من الموسم، حيث تسعى الإدارة إلى تصحيح المسار مبكرا وتفادي ضياع النقاط في مرحلة الإياب، مع الحفاظ على استقرار غرفة الملابس عبر حل “ودي” بدل الدخول في صراع أو أزمة علنية.

حسب المعطيات المتداولة، جاء قرار فك الارتباط عقب جلسة تقييمية بين إدارة النادي والطاقم الفني، تم فيها تشخيص نتائج الشطر الأول وما يحتاجه الفريق من تصحيح في الجانب الفني والذهني. اختيار صيغة “التراضي” يوحي بأن الانفصال تم بتفاهم بين الطرفين، وهو خيار غالبا ما تلجأ إليه الأندية لتجنب توترات داخلية أو نزاعات قد تؤثر على المجموعة في فترة حاسمة من الموسم. كما أن هذه الخطوة تُقرأ أيضا كرسالة للأنصار بأن الإدارة تتحرك لإحداث تغيير سريع حين ترى أن مؤشرات الأداء لا تتوافق مع طموحات النادي.

تعيين بلعيد عبد الحق، الذي كان ضمن الطاقم الفني كمساعد، يمنح أولمبي الشلف أفضلية الاستمرارية لأنه يعرف المجموعة من الداخل ويملك صورة دقيقة عن نقاط القوة والضعف دون الحاجة لوقت طويل للتأقلم. هذا الخيار يسمح للنادي بدخول مرحلة الإياب بأقل قدر من الارتباك، خاصة أن تغيير المدرب في منتصف الموسم قد ينجح فقط عندما يُدار بسرعة ووضوح في الاختيارات والتواصل مع اللاعبين. ويبقى التحدي الأكبر أمام بلعيد هو فرض بصمته سريعا، سواء من خلال تحسين الفعالية الهجومية أو رفع الانضباط الدفاعي وإدارة المباريات تحت الضغط.

8659

الإدارة وجهت الشكر للمدرب بوعلي على ما قدمه خلال فترة إشرافه، مع تمنياتها له بالتوفيق والنجاح في بقية مشواره التدريبي، في إشارة إلى رغبة النادي في غلق الملف بهدوء. مثل هذه الرسائل عادة تُستخدم للحفاظ على صورة النادي ولتفادي خلق انقسام بين الأنصار أو داخل المجموعة، خصوصا إذا كان المدرب يحظى باحترام داخل غرف الملابس. وفي انتظار ما ستكشفه الأسابيع القادمة، يبقى الجمهور الشلفاوي مترقبا لمدى تأثير هذا التغيير على النتائج، وهل سيكون نقطة تحول في مسار الموسم أم مجرد تعديل مؤقت.