التقارير تشير إلى أن “الفاف” أنهت إجراءات ضم حارس ستاد نيوني السويسري فيصل ماتسيل تمهيدًا لظهوره الأول المحتمل في تربص مارس، في خطوة تهدف لرفع المنافسة في مركز حراسة المرمى بعد اعتزال أسامة بن بوط دوليًا عقب “كان 2025”.
حارس جديد يطرق باب “الخضر”
بحسب ما أوردته جريدة النصر، فإن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أنهت الإجراءات المتعلقة بضم الحارس فيصل ماتسيل (25 عامًا) الذي ينشط هذا الموسم مع ستاد نيوني السويسري على سبيل الإعارة، على أن يكون حاضرًا بنسبة كبيرة في تربص مارس المقبل. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش إلى توسيع قاعدة الخيارات، خصوصًا في منصب حراسة المرمى الذي أصبح من أكثر المراكز حساسية في المنتخب خلال الأشهر الأخيرة.
لماذا استعجلت “الفاف” الملف؟
التحرك السريع مرتبط –وفق نفس المصدر– بقرار الحارس أسامة بن بوط إعلان اعتزاله الدولي مباشرة بعد الإقصاء من كأس أمم إفريقيا 2025، وهو قرار تم توثيقه برسالة نشرها بن بوط عبر حسابه، وضع فيها حدًا لمسيرته مع المنتخب. هذا التطور دفع الجهاز الفني إلى البحث عن بدائل قادرة على ضمان الاستقرار وتوفير خيارات جاهزة في معسكرات التحضير.
بيتكوفيتش يريد منافسة مباشرة مع زيدان
ترى مصادر صحفية أن بيتكوفيتش ومدرب الحراس يسعيان لخلق تنافس حقيقي مع لوكا زيدان (غرناطة)، الذي كان ضمن خيارات المنتخب في “كان 2025”، عبر إضافة حارس جديد بمواصفات بدنية قوية وتجربة متواصلة على مستوى الأندية. الفكرة الأساسية ليست “إقصاء” اسم لصالح آخر، بل رفع مستوى الجاهزية وتفادي سيناريو الإصابات أو تراجع المستوى في مركز لا يحتمل المغامرة.
أرقام ماتسيل هذا الموسم في سويسرا
وفق تقارير النصر، خاض الحارس 22 مباراة هذا الموسم مع ستاد نيوني، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 4 مناسبات واستقبل 30 هدفًا، كما يتميز بطول 1.94 متر وبقدرة لافتة في التصدي لركلات الجزاء، وهي معطيات اعتُبرت نقاط قوة جذبت انتباه الطاقم الفني. كما أشارت “العين الرياضية” إلى أنه لعب 21 مباراة هذا الموسم واستقبل 30 هدفًا وحافظ على نظافة الشباك في 3 مباريات.
تربص مارس ووديتا تورينو: غواتيمالا ثم الأوروغواي
وسيتزامن ملف حراسة المرمى مع نافذة مارس التي يُرتقب أن تشهد مباراتين وديتين في إيطاليا أمام غواتيمالا يوم 27 مارس والأوروغواي يوم 31 مارس، وفق ما أورده موقع winwin، في إطار التحضير لكأس العالم 2026. هذه الوديات قد تمنح بيتكوفيتش فرصة توزيع الدقائق بين الحراس لاختبارهم في سيناريوهات مختلفة، خاصة أمام خصمين بأسلوبين متباينين.
المقعد الثالث: صراع مفتوح
وتشير نفس التقارير إلى أن المقعد الثالث في قائمة الحراس قد يشهد منافسة بين أنطوني ماندريا وألكسيس قندوز، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار الأسماء الأكثر جاهزية واستقرارًا من ناحية المستوى.


