القنوات الناقلة مباراة الجزائر و الأوروغواي الودية

بعد الأداء الاستعراضي والانتصار الكاسح بسباعية نظيفة أمام غواتيمالا، يرفع المنتخب الوطني الجزائري من وتيرة تحضيراته ليصطدم بأحد أعرق المدارس الكروية العالمية، حين يواجه منتخب الأوروغواي (بطل العالم في مناسبتين) في قمة ودية واعدة.

وتندرج مباراة الجزائر و الأوروغواي ضمن سعي الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لاختبار جاهزية “محاربي الصحراء” أمام منافس من المستوى الأول، بهدف الوقوف على مدى صلابة المنظومة التكتيكية وتصحيح الأخطاء قبل دخول غمار الاستحقاقات الرسمية القادمة.

​تم تحديد يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 ليكون موعد مباراة الجزائر و الأوروغواي المنتظرة التي ستشد أنظار عشاق الساحرة المستديرة.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية هذه مباراة الجزائر و الأوروغواي الودية في تمام الساعة السابعة والنصف ليلاً (19.30 بتوقيت الجزائر)، لتكون سهرة كروية دسمة ومحكاً حقيقياً ومقياساً فعلياً لقدرات التشكيلة الوطنية.

وسيتعين على رفقاء المتألق أمين غويري إثبات جدارتهم وفعاليتهم أمام دفاع لاتيني شرس ومنظم، يختلف كلياً عن الاختبار السابق.

أعلنت المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري عن نقل مباراة الجزائر و الأوروغواي الودية عبر القناة الأولى الأرضية (Programme National).

​ولضمان التقاط إشارة القناة بوضوح ومتابعة مجانية لأطوار اللقاء، يمكن للمشاهدين ضبط أجهزة الاستقبال الفضائية الخاصة بهم وفقاً للبيانات التالية (على قمر ألكوم سات 1 / نايل سات):

  • اسم القناة: القناة الأولى الأرضية (Programme National)
  • التردد: 11680
  • الاستقطاب: أفقي (H – Horizontal)
  • معدل الترميز: 27500

​يدخل المنتخب الوطني الجزائري مباراة الجزائر و الأوروغواي الودية المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بطموحات وأهداف تختلف جذرياً عن تلك التي سطرها في مباراة غواتيمالا. فبعد الفوز الاستعراضي والكاسح بسباعية نظيفة، يدرك الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وأشباله أن مواجهة بطل العالم في مناسبتين وأحد أشرس منتخبات أمريكا الجنوبية تُعد المحك الفعلي لقياس المستوى الحقيقي لـ “محاربي الصحراء”.

​تتلخص طموحات المنتخب الوطني في هذا الاختبار المعياري في عدة نقاط استراتيجية وفنية:

  1. القياس الحقيقي للصلابة الدفاعية: بعد أن قضى الدفاع الجزائري أمسية هادئة نسبياً أمام غواتيمالا، سيكون خط الظهر (بقيادة بن سبعيني وبلعيد) وخط الارتكاز في اختبار حقيقي أمام هجوم أوروغوياني كاسح وسريع يتميز بالاندفاع البدني والتحولات الخاطفة. الهدف هو معرفة مدى قدرة المنظومة الدفاعية لبيتكوفيتش على الصمود أمام منتخبات النخبة.
  2. تأكيد الفعالية الهجومية أمام دفاع شرس: انتقد بيتكوفيتش “نقص الفعالية” رغم تسجيل سبعة أهداف في المباراة الماضية، واليوم الطموح هو ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف. مواجهة دفاع الأوروغواي المنظم والمعروف بشراسته (الغرينتا اللاتينية) ستوضح ما إذا كان هجوم “الخضر” بقيادة غويري قادراً على صناعة الفارق في المباريات المعقدة والمغلقة.
  3. اختبار الوافدين الجدد تحت الضغط العالي: تألق الأسماء الشابة مثل أشرف عبادة وتيطراوي أمام غواتيمالا كان مبشراً، لكن الطموح الأكبر للطاقم الفني هو رؤية ردة فعل هؤلاء اللاعبين وقدرتهم على تحمل الضغط العالي والنسق السريع عند مواجهة نجوم ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية.
  4. تطوير المرونة التكتيكية: يطمح بيتكوفيتش لتجريب مدى قدرة فريقه على التحول من الاستحواذ المطلق واللعب الهجومي المفتوح، إلى تضييق المساحات والاعتماد على المرتدات السريعة، وهو أسلوب قد يضطر لانتهاجه أمام منتخبات تتفوق في الاستحواذ وبناء اللعب.
  5. التحضير النفسي وتأكيد الشخصية: تحقيق نتيجة إيجابية أو تقديم أداء بطولي أمام الأوروغواي سيعطي شحنة معنوية هائلة للاعبين، ويؤكد للجميع أن عودة “الخضر” للواجهة العالمية باتت حقيقة، مما يعزز ثقة المجموعة في مشروع المدرب قبل الدخول في المنعرج الحاسم لتصفيات كأس العالم 2026.