في لحظة كروية حاسمة، أنقذ الدولي الجزائري حسام عوار مدربه السابق جمال بلماضي من الإقالة المبكرة بعدما قاد الاتحاد السعودي لفوز كبير على السد القطري بنتيجة 4-1 في الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، مما منح الدحيل تأهلاً دراماتيكياً إلى الأدوار الإقصائية رغم خسارته. هدف عوار في الدقيقة 10 كان مفتاح الانتصار، تلاه أهداف يوسف النصيري (18)، بيدرو ميغيل (33 بالخطأ في مرماه)، وستيفان كيلر (63)، بينما قلّص الفارق موخيكا (38) للسد. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل خدمة جزائرية لبلماضي الذي كان تحت ضغط هائل بسبب نتائج الدحيل غير المقنعة في الدوري القطري والقاري.
بلماضي تحت الضغط: نتائج مخيبة في موسم غير متوقع
نتائج جمال بلماضي مع الدحيل هذا الموسم لم تكن مقنعة بالنسبة لإدارة النادي، رغم أنه لم يكمل الموسم بعد، حيث يحتل الفريق المركز الثامن في الدوري القطري برصيد 20 نقطة من 15 مباراة (5 انتصارات، 5 تعادلات، 5 هزائم، فارق +8). في دوري أبطال آسيا، كان الدحيل على حافة الخروج المبكر، لكن خسارة السد أمام الاتحاد وتعادل الغرافة منحاها التأهل لثمن النهائي. بلماضي، الذي تولى الدفة قبل الموسم، واجه ضغوطاً كبيرة بعد سلسلة نتائج سلبية، لكن الفوز اليوم أعاد الأمل في مواصلة المشوار.
عادل بولبينة يلمع: تألق جزائري في قلب الدحيل
إلى جانب عوار الذي أنقذ بلماضي من بعيد، يُقدّم عادل بولبينة الجزائري مستويات إيجابية مع الدحيل، حيث شارك أساسياً في مباراة السد وكان عنصراً حاسماً في بناء الهجمات. بولبينة، الذي انتقل إلى الدحيل في الميركاتو الصيفي، ساهم في تحسين أداء الوسط والهجوم، وسجّل أهدافاً وصنع فرصاً مهمة في الدوري والقاري، مما يجعله أحد أبرز الصفقات الجزائرية هذا الموسم. تألق الثنائي الجزائري عوار وبولبينة يعكس جودة اللاعبين الجزائريين في الدوريات الخليجية، ويُعزّز من صورة بلماضي كمدرب يعرف كيف يدير النجوم المغاربة.
الدحيل في المركز الثامن: سباق التأهل القاري مفتوح
يحتل الدحيل المركز الثامن في جدول الدوري القطري برصيد 20 نقطة من 15 مباراة، بـ5 انتصارات و5 تعادلات و5 هزائم، وفارق أهداف +8 (17 له، 25 عليه)، خلف السد المتصدر (32 نقطة)، الغرافة (31)، والشمال (28)، والريان (25). في دوري أبطال آسيا، كان التأهل دراماتيكياً بفضل خسارة السد وتعادل الغرافة، مما يمنح بلماضي فرصة لإنقاذ الموسم في الأدوار الإقصائية. الدحيل يحتاج الآن إلى تحسين أدائه المحلي للضغط على الصدارة، بينما يُثبت بلماضي كفاءته في المنافسات القارية.
| الترتيب | الفريق | لُعب | فاز | تعادل | خسر | له | عليه | فارق | نقاط |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | السد | 15 | 10 | 2 | 3 | 40 | 17 | +23 | 32 |
| 2 | الغرافة | 15 | 10 | 1 | 4 | 26 | 20 | +6 | 31 |
| 3 | الشمال | 15 | 8 | 4 | 3 | 28 | 18 | +10 | 28 |
| 4 | الريان | 15 | 7 | 4 | 4 | 31 | 24 | +7 | 25 |
| 5 | العربي | 15 | 7 | 2 | 6 | 29 | 31 | -2 | 23 |
| 6 | الوكرة | 15 | 6 | 4 | 5 | 22 | 21 | +1 | 22 |
| 7 | نادي قطر | 15 | 6 | 3 | 6 | 23 | 23 | 0 | 21 |
| 8 | الدحيل | 15 | 5 | 5 | 5 | 25 | 17 | +8 | 20 |
| 9 | السيلية | 15 | 4 | 3 | 8 | 16 | 22 | -6 | 15 |
| 10 | الأهلي | 15 | 5 | 0 | 10 | 20 | 33 | -13 | 15 |
| 11 | أم صلال | 15 | 4 | 0 | 11 | 26 | 43 | -17 | 12 |
| 12 | الشحانية | 15 | 3 | 2 | 10 | 10 | 27 | -17 | 11 |
قراءة في نتائج الدحيل بقيادة بلماضي .. موسم غير متوقع
نتائج الدحيل مع جمال بلماضي لم تكن في المستوى المتوقع منذ توليه المهمة، حيث خسر الفريق 5 مباريات في الدوري ولم يفز سوى في 5، مع 5 تعادلات، مما جعله في المركز الثامن برصيد 20 نقطة. في دوري أبطال آسيا، كان الدحيل على وشك الخروج المبكر، لكن خسارة السد أمام الاتحاد منحته التأهل دراماتيكياً. بلماضي، الذي قاد المنتخب الجزائري للقب أفريقيا 2019، واجه ضغوطاً كبيرة بعد سلسلة نتائج سلبية، لكن تألق بولبينة وعوار (من بعيد) أعطاه فرصة جديدة لإنقاذ الموسم في الأدوار الإقصائية.
بلماضي أدخل توازناً في الوسط مع بولبينة، لكن الهجوم عانى من عدم الاستقرار، وسجّل الفريق 17 هدفاً مقابل 25 في مرماه. الدحيل يحتاج الآن إلى انتصارات محلية للضغط على الصدارة، بينما يُثبت بلماضي كفاءته القارية.
الدحيل سباق مع الزمن
الدحيل في المركز الثامن، خلف السد (32 نقطة)، الغرافة (31)، والشمال (28)، يحتاج إلى تحسين أدائه المحلي للمنافسة على القارة، خاصة مع تأهله الدراماتيكي. بلماضي يملك الخبرة، لكن النتائج السلبية (5 هزائم) أثارت تساؤلات حول مستقبله. تألق بولبينة أساسياً يُعزّز الثقة، وهدف عوار يُذكّر بقيمة الجزائريين في الخليج.
بلماضي يتنفّس ويستعيد الأمل
هدف حسام عوار للاتحاد أنقذ بلماضي وبولبينة من الخروج المبكر، وأعطى الدحيل فرصة لإنقاذ الموسم في آسيا رغم المركز الثامن محلياً. التحدي الآن: تحويل الفرصة إلى إنجاز، مع استمرار تألق الجزائريين.


