تتجه أنظار عشاق المنتخب الوطني الجزائري نحو الخيارات الفنية التي سيعتمد عليها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في القمة الودية المرتقبة سهرة الثلاثاء. وبناءً على الأسماء المقترحة في هذه التشكيلة المحتملة، يتضح أن الطاقم الفني يتجه نحو تبني رسم تكتيكي مرن يعتمد على ثلاثة مدافعين في الخلف (3-5-2 أو 3-4-2-1)، وهو خيار مدروس لضمان الصلابة الدفاعية والكثافة العددية في وسط الميدان لمجاراة النسق العالي لمنتخب الأوروغواي.
إليك القراءة الفنية لمراكز اللاعبين وأدوارهم المتوقعة:
- 🧤 حراسة المرمى (المفاجأة الكبرى):
- لوكا زيدان: يمثل تسجيل ظهوره المحتمل الحدث الأبرز في هذه التشكيلة. إقحامه في مباراة بهذا الحجم يعكس رغبة بيتكوفيتش في اختبار قدراته الحقيقية، مستفيداً من جودة تكوينه العالي خاصة في عملية بناء اللعب بالقدمين من الخلف.
- 🛡️ خط الدفاع (الجدار الثلاثي):
- عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، ومحمد بلعيد: خط خلفي يتكون من ثلاثة قلوب دفاع، يجمع بامتياز بين خبرة وتمركز ماندي وبن سبعيني، والصلابة البدنية لبلعيد، والهدف هو غلق المساحات تماماً أمام مهاجمي “السيليستي” والحد من خطورة الكرات العرضية.
- 🏃♂️ الأطراف (الرئتان):
- رفيق بلغالي (يميناً) وريان آيت نوري (يساراً): سيُناط بهذا الثنائي دور تكتيكي مزدوج ومجهود بدني مضاعف. فهما مطالبان بالتراجع كأظهرة دفاعية عند فقدان الكرة، والتحول السريع كأجنحة هجومية حرة لخلق التفوق العددي وتقديم التوزيعات الدقيقة في الحالة الهجومية.
- 🎯 خط الوسط (غرفة العمليات):
- رامز زروقي، هشام بوداوي، وفارس شايبي: ثلاثي متكامل يضمن التوازن المطلق. زروقي سيتكفل بالاسترجاع وتغطية المساحات خلف الأطراف، بينما سيلعب بوداوي دور الرابط (Box-to-Box) بحيويته المعهودة، ليُترك المجال مفتوحاً أمام شايبي للإبداع وصناعة اللعب.
- ⚽ خط الهجوم (القوة الضاربة):
- أمين غويري ورياض محرز: ثنائي هجومي يعتمد على التجانس بين مهارة وخبرة القائد محرز في المراوغة وخلق الفرص، والفعالية التهديفية العالية لغويري الذي يعيش فترة زاهية، مما يشكل تهديداً صريحاً للدفاع اللاتيني.
الخلاصة التكتيكية: تعكس هذه الأسماء رغبة واضحة من بيتكوفيتش في السيطرة على منطقة المناورات (خط الوسط) وامتصاص الضغط العالي الذي يميز المدرسة الأوروغويانية، مع الاعتماد على التحولات السريعة والمهارات الفردية لضرب خط الظهر.


