قدم الدولي الجزائري ريان آيت نوري اداء كبيرا في فوز مانشستر سيتي 2-1 على ليفربول يوم الاحد 8 فبراير 2026 بملعب انفيلد ضمن الدوري الانجليزي الممتاز، حيث كان حاضرا دفاعيا وهجوميا في واحدة من اصعب مباريات الموسم، وساهم في الريمونتادا المتاخرة بعد هدف دومينيك سوبوزلاي (د74) با هداف برناردو سيلفا (د84) وارلينغ هالاند من ركلة جزاء (د93)، مع اضافة محاولة قاتلة في الـ90+7 اوقفها اليسون، وفق احصائيات (تقييم 7.3)، مؤكدا جاهزيته للمنافسة القارية مع الخضر.
آيت نوري حارس دفاعي ومهدد هجومي في ريمونتادا انفيلد
شارك آيت نوري اساسيا كظهير اسير، حيث اظهر حضورا دفاعيا قويا بـ3 تدخلات و5 استرجاع كرات، وهجوميا بـ2 تسديدة وتمريرة حاسمة، في مباراة شهدت ضغطا ليفربوليا مكثفا، مساهما في قلب النتيجة رغم الضغط، وفق تقارير Sky Sports وThis Is Anfield، مما يعيد الثقة لبيب غوارديولا في الخط الاسير بعد غيابات سابقة، ويبرز دوره في بناء الهجمات من الخلف بدقة تمرير 88%.
الفرصة الضائعة لا تطمس الاداء حارس كبير في انفيلد
رغم اضاعة آيت نوري فرصة قاتلة في الـ90+7 (انطلاقة من الوسط وتصدي اليسون)، بقي اداؤه الايجابي جدا بـ1.2 تدخل/مباراة ودقة تمرير 88%، مثبتا انه قادر على البقاء اساسيا اذا حافظ على النسق، في فوز يبقي السيتي في الصدارة بـ50 نقطة (6 خلف ارسنال)، ويثبت قوة المجموعة حتى في اللحظات الاخيرة.
تأثير آيت نوري على سيتي خطوة نحو الدفاع عن اللقب
اداء آيت نوري يعيد الثقة لبيب غوارديولا في الخط الاسير، مساهما في اول فوز للسيتي في انفيلد منذ 1937، ويبشر بموسم ناجح للجزائري في البريميرليج ومع الخضر قبل مونديال 2026، خاصة مع 2 هدف و5 تمريرات حاسمة هذا الموسم (دقة 87%) حسب Transfermarkt، مما يجعله مرشحا قويا للمنتخب.


