لوكا زيدان قدّم مباراة محترمة رغم خسارة غرناطة خارج الديار أمام ليغانيس بنتيجة 0-1، في لقاء حُسم بهدف مبكر عند الدقيقة 8.
لوكا زيدان “حاضر” رغم السقوط… والهدف لم يكن هفوة حارس
خسر غرناطة أمام ليغانيس بهدف دون رد، لكن أداء لوكا زيدان كان من النقاط الإيجابية القليلة لفريقه في مباراة صعبة خارج القواعد، إذ بقي الحارس متماسكا بعد الهدف المبكر وحافظ على تركيزه حتى صافرة النهاية. هدف ليغانيس جاء في الدقيقة 8 عبر غونزالو ميليرو، وهو توقيت يربك عادة أي فريق، غير أن غرناطة ظل في أجواء اللقاء بفضل تدخلات لوكا ومنعه لاستقبال هدف ثان كان سيُنهي عمليا أي فرصة للعودة.
بناء من الخلف: عندما يتحول الحارس إلى “محور” للخروج من الضغط
بعيدا عن الإنقاذات، برز دور لوكا زيدان في جانب مهم داخل كرة القدم الحديثة: المساهمة في البناء من الخلف والتهدئة تحت الضغط. أرقام التمرير التي تم تداولها تعكس أن غرناطة حاول الخروج بالكرة عبر التمريرات بدل الاكتفاء بالتشتيت، وهو نمط يحتاج حارسا يملك هدوءا في الاستلام والتمرير واتخاذ القرار، ما يفسر استمرار الثقة في لوكا كخيار أول.
ثبات وتدرّج… ورسالة قبل المواعيد القادمة
هذه المباراة، حتى وإن انتهت بالخسارة، تقدم صورة عن تطور لوكا زيدان من حارس “رد فعل” إلى حارس يضيف للفريق في التنظيم والاتصال بالمدافعين وإدارة الإيقاع. ومع استمرار الموسم في الليغا 2 واشتداد سباق النقاط، سيحتاج غرناطة إلى هذا النوع من الأداء، لأن مباريات التفاصيل غالبا ما تُحسم بإنقاذ واحد أو قرار صحيح في لحظة ضغط.


