ماستيل يفتح الباب أمام “الخضر”

أثار الحارس ميلفين ماستيل جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الجزائرية بعد تصريح إعلامي قال فيه إنه دخل في محادثات مع ممثلين عن الاتحاد الجزائري لكرة القدم منذ الموسم الماضي، في خطوة توحي بأن ملف التحاقه بالمنتخب كان مطروحًا منذ فترة ولم يظهر فجأة مع تصاعد الحديث عنه مؤخرًا.
وجاء هذا التصريح عبر منصة blueSport_fr ضمن برنامجها، حيث تناول ماستيل بشكل مباشر احتمالية تمثيله للمنتخب الجزائري، ما أعاد إلى الواجهة ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تتابعهم الاتحادية من أجل تدعيم بعض المراكز.

ينشط ماستيل حاليًا مع نادي ستاد نيونيه في دوري “تشالنج ليغ” (الدرجة الثانية السويسرية)، وهو معار من نادي لوزان سبورت، وفق معطيات متداولة في مصادر سويسرية وسيرته المنشورة.
وتزامنت تصريحاته مع تقارير على منصات التواصل تشير إلى احتمال استدعائه في تجمع قادم للمنتخب الجزائري، دون أن يصدر إلى حد الآن إعلان رسمي من الاتحادية الجزائرية يؤكد أو ينفي ذلك.

تصريح ماستيل يضع الكرة في ملعب الجهات الرسمية، خاصة أن أي انتقال دولي أو تغيير في التمثيل يبقى مرتبطًا بمسار إداري وقانوني واضح، إضافة إلى قرار الطاقم الفني بشأن الحاجة الرياضية للمركز.
وفي انتظار الحسم، يبقى المؤكد أن الحارس نفسه لم يُخف وجود تواصل سابق مع “الفاف”، ما يجعل اسمه ضمن الأسماء التي قد تظل مطروحة في قادم المواعيد إذا توفرت الشروط الفنية والإدارية.