بيتكوفيتش يختار تشكيلة دفاعية للمشاركة في مونديال 2026

تواصل الأوساط الرياضية تشريح القائمة الرسمية التي أعلن عنها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لخوض نهائيات كأس العالم 2026. وتكشف القراءة المتأنية في خيارات التقني البوسني عن رؤية تكتيكية حذرة تهدف إلى تحصين الخطوط الخلفية وتأمين بيت “المحاربين” من أي طوارئ لوجستية أو بدنية قد تواجه البعثة في الأراضي الأمريكية.

في خطوة استراتيجية مدروسة، اختار فلاديمير بيتكوفيتش استدعاء 4 حراس مرمى كاملي الجاهزية، مستفيداً من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تمنح المنتخبات مرونة استثنائية لاستبدال حارس المرمى في أي وقت طيلة المنافسة في حال حدوث طوارئ صحية.

هذا الإجراء التنظيمي فتح الأبواب أمام حارس مولودية الجزائر، عبد اللطيف رمضان، ليكون الوافد الجديد والبارز في بيت “الخضر”، لينضم إلى تركيبة مميزة تضم كلاً من:

  • لوكا زيدان: المتواجد ضمن البعثة بالرغم من الشكوك المحيطة بحالته الصحية والبدنية.
  • أسامة بن بوط: حارس اتحاد الجزائر العائد بقوة من الاعتزال الدولي عقب جلسة المكاشفة مع صادي وبيتكوفيتش.
  • فيصل ماستيل: الحارس الشاب الذي يواصل حصد ثقة الطاقم الفني ليكون ركيزة مستقبلية.

على صعيد الخط الخلفي، فضّل الناخب الوطني استدعاء 9 أسماء في خط الدفاع لتأمين العمق التكتيكي، وهو عدد كان متوقعاً لدى الأوساط الفنية بالنظر لطبيعة المنتخبات التي سيواجهها “الخضر” في المجموعة العاشرة، غير أن التفاصيل حملت معها معطيات مثيرة:

  • 😮 مفاجأة توغاي: شكل حضور مدافع الترجي التونسي، محمد أمين توغاي، المفاجأة الأبرز في هذا الخط، ليعزز خيارات قلب الدفاع التنافسية.
  • 🛡️ عودة شرقي: سجلت القائمة تواجد المدافع سمير شرقي بعد تماثله التام للشفاء وتجاوزه لآثار الإصابة، ليكون ورقة رابحة بيد المدرب.
  • 📈 رحلة تأكيد عبادة: سيكون المدافع الشاب أشرف عبادة أمام رحلة حقيقية لتأكيد مستواه التصاعدي والتقدم الفني الذي أحرزه مؤخراً تحت إشراف بيتكوفيتش.

وتشير القراءات الفنية داخل غرف التحليل إلى أن هذا الزخم العددي في المحور يعني أن أحدهما (بين الأسماء المستدعاة) سيكون بديلاً استراتيجياً جاهزاً على دكة البدلاء، مما يمنح الطاقم الفني مرونة كاملة للعب بكتلة دفاعية موحدة تضمن الحد من خطورة مهاجمي الأرجنتين والنمسا في الموقعة المونديالية المرتقبة.