تنوعت الخيارات التكتيكية المتاحة أمام الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عشية الصدام المونديالي المرتقب ضد الأرجنتين، حيث تضع القراءات الفنية “الخضر” أمام رسمين تكتيكيين محتملين يمنحان التشكيلة المرونة اللازمة لمجابهة حامل اللقب.
وتتمثل الخطة الأولى المحتملة في رسم (4-3-3) الكلاسيكي، الذي يعتمد على لوكا زيدان في حراسة المرمى، يقوده خط دفاع متوازن بقيادة المخضرم عيسى ماندي وزين الدين بلعيد في المحور، مع الاستعانة بسمير شرقي وريان آيت نوري كظهيرين.
وفي خط الوسط، يتوقع الاعتماد على مثلث متكامل يجمع خبرة نبيل بن طالب، حيوية هشام بوداوي، ولمسات الواعد إبراهيم مازة، خلف قاطرة هجومية نارية يقودها القائد رياض محرز، إلى جانب محمد الأمين عمورة وأمين غويري.
أما في حال اختيار بيتكوفيتش اللعب بخطة (3-4-2-1) لتأمين العمق الدفاعي ومباغتة الخصم، فستتحول التشكيلة للاعتماد على ثلاثي المحور رامي بن سبعيني، ماندي، وبلعيد، مع توظيف بلغالي وآيت نوري في الرواقين كظهيرين جناحين. وسيتولى الثنائي بوداوي وفارس شايبي مهمة الارتكاز وبناء اللعب في وسط الميدان، تاركين الثلاثي مازة، عمورة، وغويري في الخط الأمامي لتبادل الأدوار الهجومية وضرب الدفاعات الأرجنتينية.

