عيسى ماندي يرفع التحدي : “سنرد الاعتبار ولن نستسلم!”

أبدى قائد المنتخب الوطني الجزائري وصمام أمان دفاعه، عيسى ماندي، رباطة جأش كبيرة وعزيمة حديدية عقب التعثر الافتتاحي القاسي أمام المنتخب الأرجنتيني في نهائيات كأس العالم 2026™. وأكد ماندي أن هذه الهزيمة لن تنال من معنويات “محاربي الصحراء” أو تثني طموحاتهم في المحفل العالمي، مشدداً على أن المجموعة واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها وستواصل العمل بكل جدية وانضباط من أجل العودة بقوة وتصحيح المسار الفني والرقص مجدداً على أنغام الانتصارات المونديالية.

وفي حديثه الموجه للشارع الرياضي ووسائل الإعلام، أوضح عيسى ماندي أن النخبة الوطنية كانت تعلم مسبقاً بصعوبة المأمورية كونها واجهت واحداً من أقوى منتخبات العالم وحامل لقب النسخة المونديالية الماضية بقيادة ترسانة من النجوم. ومع ذلك، جزم قائد الدفاع الجزائري بأن الخسارة في ليلة الافتتاح لا تعني أبداً نهاية المشوار أو تبخر حلم التأهل، مشيراً إلى أن اللاعبين عازمون على الجلوس مع الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش لتشريح اللقاء، وتصحيح الأخطاء الدفاعية والتكتيكية التي ظهرت فوق الميدان، بغية استعادة الثقة سريعاً والدخول بذهنية تدميرية في المواعيد القادمة. كما أرسل رسالة طمأنينة واضحة للجماهير الجزائرية مفادها أن التشكيلة ستقاتل حتى آخر رمق فوق المستطيل الأخضر للدفاع عن الألوان الوطنية وتحقيق الأهداف المسطرة في هذا المونديال.

وتشكل الموقعة العربية الخالصة المرتقبة أمام منتخب الأردن (النشامى) الفرصة الحقيقية الأولى لرفقاء ماندي من أجل تجسيد وعودهم وإظهار ردة فعل قوية تليق بسمعة الكرة الجزائرية. وقد تحدد موعد هذه المواجهة الحاسمة لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة على النحو التالي:

  • اليوم والتاريخ: الثلاثاء 23 يونيو (جوان) 2026.
  • توقيت انطلاق الصافرة: في تمام الساعة 04:00 صباحاً (فجراً) بتوقيت الجزائر (الموافق للساعة 06:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة وعمّان).
  • مسرح اللقاء: ملعب خليج سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية.
  • البث التلفزيوني: ستكون المباراة منقولة مباشرة وبشكل مجاني عبر القناة الأرضية الأولى للتلفزيون الجزائري (Programme National).

من الناحية الرقمية والتكتيكية، دخل المنتخب الوطني الجزائري مرحلة “لعبة الحسابات المعقدة” مبكراً، مما يجعل مباراة الأردن بمثابة نهائي كؤوس لا يقبل القسمة على اثنين؛ فالخضر يتواجدون حالياً في أسفل الترتيب برصيد خاوٍ وفارق أهداف صعبة (-3). وتكمن الأهمية الحسابية القصوى في أن الفوز هو الخيار الوحيد والوحيد لإبقاء التشكيلة الوطنية داخل دائرة المنافسة؛ حيث إن النقاط الثلاث أمام الأردن ستنعش آمال التأهل وتجعل رصيد الجزائر يتساوى مع النمسا أو الأرجنتين قبل معركة الجولة الأخيرة. أما أي تعثر جديد — لا قدر الله — سواء بالتعادل أو الخسارة، فسينسف حظوظ العبور المباشر تماماً ويقحم المنتخب في حسابات معقدة وضئيلة جداً لانتظار معجزة من بوابة “أفضل أصحاب المركز الثالث”، وهو ما يرفضه الطاقم الفني الذي يبحث عن فوز مريح وبفارق أهداف جيد لإعادة التوازن للمجموعة العاشرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *