تداولت العديد من القنوات والمنصات الرياضية مؤخراً تسمية “دور الاثنين والثلاثين” لوصف الدور المقبل من نهائيات كأس العالم 2026. ولإزالة هذا اللبس السائد في المصطلحات الرياضية، وجب وضع النقاط على الحروف وتوضيح الفارق بين المفهوم الشائع والتسمية الرسمية المعتمدة دولياً.
إن الدور القادم الذي يلي مرحلة المجموعات (والذي يضم 32 منتخباً يلعبون 16 مباراة) يُسمى رسميّاً الدور السادس عشر، وليس دور الاثنين والثلاثين.
الفارق بين التسمية المشرقية والتسمية الرسمية (الفرنسية)
يعود الاختلاف في إطلاق المسميات إلى طريقتين في الحساب ووصف الأدوار الإقصائية:
- المفهوم المشرقي السائد: يعتمد على نسبة الدور إلى عدد الفرق المشاركة فيه؛ فيقولون “دور الاثنين والثلاثين” لأن فيه 32 فريقاً، ومثلما يسمون نصف النهائي بـ “دور الأربعة”، وربع النهائي بـ “دور الثمانية”، وثمن النهائي بـ “دور الستة عشر”.
- التسمية الرسمية (الفرنكوفونية): تعتمد على عدد مباريات الدور نفسه (كسر عددي من المباراة النهائية
1/1). وبناءً على هذا النظام الرياضي الدقيق، تكون التسميات الرسمية متطابقة مع المصطلحات الفرنسية واللاتينية على النحو التالي:
السلم الترتيبي الرسمي للأدوار الإقصائية
| الدور باللغة العربية | الاختصار العددي | عدد المنتخبات | عدد المباريات | المسمى الرسمي بالفرنسية |
|---|---|---|---|---|
| الدور السادس عشر | 1/16 | 32 منتخباً | 16 مباراة | Seizième de finale |
| الدور ثمن النهائي | 1/8 | 16 منتخباً | 08 مباريات | Huitième de finale |
| الدور ربع النهائي | 1/4 | 08 منتخبات | 04 مباريات | Quart de finale |
| الدور نصف النهائي | 1/2 | 04 منتخبات | مباراتان | Demi-finale |
| المباراة النهائية | 1/1 | منتخبان | مباراة واحدة | Finale |
وبذلك، فإن المتأهلين من “الدور السادس عشر” الحالي سيمرون مباشرة لخوض “دور ثمن النهائي”، وهو الدور الذي كان يُعد بمثابة الدور الثاني (الإقصائي الأول) في النسخ السابقة من المونديال قبل رفع عدد المنتخبات إلى 48 فرق.



التعليقات