تلقى الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) صدمة جديدة ومفاجئة، عقب تقديم التقني الجزائري رزيق ندير استقالته الرسمية من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، بالإضافة إلى تخليه عن مهامه كمدير للمنتخبات الوطنية للفئات السنية. وتأتي هذه الخطوة غير المتوقعة رغبةً من المدرب في خوض تجربة احترافية جديدة في القارة العجوز، حيث قرر الالتحاق بنادي لوهافر (Le Havre) الناشط في الدوري الفرنسي، ليشغل منصب مدرب مساعد للفريق الأول.
توقيت حرج يربك حسابات الاتحادية قبل تصفيات “الكان”
تأتي استقالة رزيق ندير في ظرف زمني حسّاس ومعقد للغاية، حيث وصف المتابعون مغادرته بـ “الهروب” في وقت غير مناسب؛ كونها تأتي قبل نحو ثلاثة أشهر فقط من انطلاق الدورة الترشيحية لتصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة (منطقة شمال إفريقيا)، والتي من المقرر أن تحتضنها مصر خلال شهر أكتوبر المقبل. هذا التوقيت الحرج يضع المديرية الفنية الوطنية في ورطة حقيقية لسباق الزمن من أجل إيجاد البديل الجاهز القادر على قيادة الشبان في المحفل القاري.
حصيلة قصيرة ونهاية مفاجئة لمشروع الفئات السنية
وكان رزيق ندير قد استلم زمام العارضة الفنية لمنتخب دون 20 عاماً قبل أكثر من سنة، وضمن مشروع كان يهدف لإعادة الهيكلة وضخ دماء جديدة في المنتخبات الشبانية ومتابعة المواهب المحلية والمحترفة. ومع رحيله المفاجئ نحو الدوري الفرنسي، باتت الاتحادية المطالبة بالتحرك السريع لسد الشغور الفني والإداري على مستوى المديرية، لضمان عدم تأثر التحضيرات الخاصة بـ “محاربي الصحراء” الشبان، والذين يطمحون لخطف تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة.



التعليقات