أعلنت تقارير إعلامية متطابقة عن مغادرة الدولي السابق جمال بلعمري لمنصبه كـ مناجير عام وناطق رسمي للعميد، وذلك بعد أيام معدودة فقط من ترسيم تعيينه في هذا المنصب الإداري الهام.

وجاء هذا القرار السريع والغير متوقع ليخلق حالة من التساؤلات بين أنصار “الشناوة”، خاصة وأن بلعمري كان قد استلم مهامه حديثاً لمباشرة إعادة هيكلة الفريق وتنظيم التواصل الإعلامي والرياضي داخل البيت العاصمي.

رحيل مفاجئ يفتح باب التكهنات والأسباب غامضة
رغم عدم صدور بيان رسمي يتضمن الحيثيات التفصيلية أو الأسباب الدقيقة المباشرة وراء هذه المغادرة السريعة، إلا أن التقارير الميدانية ترجح وجود اختلاف في الرؤى حول الصلاحيات وحجم منظومة العمل الإداري والتنفيذي للعميد خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي رحيل بلعمري في وقت حساس جداً يخوض فيه الفريق معسكره التحضيري، مما يضع إدارة المولودية أمام حتمية التحرك السريع لإعادة ترتيب بيتها الداخلي وتعيين خلف قادر على ضبط شؤون الفريق والقيام بالمهام الإدارية والإعلامية قبل انطلاق الرهانات الرسمية للموسم الجديد.



التعليقات