بات الدولي الجزائري محمد أمين عمورة على بُعد خطوات معدودة من طي صفحة تجربته مع نادي فولفسبورغ الألماني، تمهيداً للانتقال إلى وجهة جديدة داخل الدوري الألماني “البوندسليغا”، وذلك عقب هبوط فولفسبورغ إلى مصاف دوري الدرجة الثانية في ختام الموسم الماضي.
ورغم امتداد عقده الحالي مع فولفسبورغ حتى 30 جوان 2029 وقيمته السوقية التي تُقدر بـ 20 مليون يورو وفقاً لموقع “ترانسفير ماركت”، إلا أن مهاجم “الخضر” اتخذ قراره النهائي بتغيير الأجواء والحفاظ على تواجدة ضمن أندية النخبة في ألمانيا.
المفاوضات في مراحلها الأخيرة وإعلان قريب
وفقاً لمعلومات حصرية نقلها موقع “Maghreb-Foot”، دخلت مفاوضات انتقال مهاجم سانت جيلواز السابق مرحلتها الحاسمة، حيث قطع ممثلو اللاعب شوطاً كبيراً في الاتفاق مع ناديه الجديد، وسط توقعات بالإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام القليلة القادمة.
وفي هذا الصدد، أكد وكيل أعمال اللاعب في تصريحات صحفية التقدم الكبير في ملف الانتقال قائلاً:
“أؤكد لكم أن المفاوضات بيننا وبين الفريق الجديد الذي سيوجه له أمين عمورة بلغت نسبة 80%. لقد اتفقنا على كافة النقاط الأساسية ولم تتسنَّ سوى بعض التفاصيل الدقيقة للتسوية. عمورة سيغادر فولفسبورغ رسمياً، والإعلان عن فريقه الجديد بات وشيكاً.”
استمرار في “البوندسليغا” واستبعاد للعروض الخارجية
وحسم ممثل النجم الجزائري الجدل المثار حول الوجهة القادمة للمهاجم صاحب الـ26 عاماً، ملغياً الشائعات التي ربطت اسمه بالانتقال إلى أندية مثل بنفيكا البرتغالي أو إيفرتون الإنجليزي.
وأوضح وكيل اللاعب في هذا السياق:
“ما يمكنني تأكيده هو أن الفريق الجديد ينشط في الدوري الألماني، مما يعني أن عمورة لن يغادر ‘البوندسليغا’ في الموسم المقبل.”
جدير بالذكر أن محمد أمين عمورة، الذي يتقاضى راتباً سنوياً يُقدر بـ 4.72 ملايين يورو، يسعى من خلال هذه الخطوة إلى مواصلة التنافس في المهارات عالية المستوى، وضمان الجاهزية التامة للاستحقاقات القادمة التي تنتظره مع المنتخب الوطني الجزائري.



التعليقات