قيّم حارس المرمى الدولي الجزائري، لوكا زيدان، مشاركته رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، واصفاً إياها باللحظة الفارقة في مشواره الكروي رغم مرارة الخروج المبكر.
وتأتي هذه التصريحات الصحفية لتسلط الضوء على انطباعات الحارس صاحب الـ28 عاماً عقب أول مشاركة موندالية له بالقميص الوطني، وفي أعقاب تحوله خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية من نادي غرناطة إلى صفوف نادي ليغانيس الناشط في دوري الدرجة الثانية الإسباني (لا ليغا 2).
ذكريات المونديال وحسرة الخروج أمام سويسرا
وفي حديثه لشبكة الإذاعة الإسبانية الشهيرة «كادينا سير» (Cadena SER)، يعبّر لوكا زيدان عن اعتزازه الشديد بالدفاع عن ألوان الجزائر في المحفل العالمي، قائلاً: «لقد كانت تجربة ممتازة للغاية، وهذا أفضل ما يمكن أن يخوضه أي لاعب كرة قدم في مسيرته الرياضية».
ورغم التفاؤل الذي ساد المعسكر الجزائري، خابت آمال الفريق في الأدوار الإقصائية، وهو ما علّق عليه زيدان بالقول: «كنا نتمنى الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال، لكن منتخب سويسرا أقصانا ولم تسِر الأمور التكتيكية كما كان مخططاً لها. ورغم ذلك، سأظل أحتفظ بهذه الذكرى الفريدة من كأس العالم طوال حياتي».
صمود أمام ميسي وتحديات المحطة الجديدة مع ليغانيس
وعن اللحظة الأكثر إثارة واختباراً لإمكانياته كحارس مرمى خلال الدورة، توقف نجل الأسطورة زين الدين زيدان عند الملحمة التكتيكية التي جمعت “الخضر” بمنتخب الأرجنتين، حيث صرح: «المواجهة ضد أرجنتين ليونيل ميسي كانت المحطة الأبرز والأشد صعوبة في البطولة؛ فعندما تقف على أرضية الميدان لتواجه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، تصبح الأمور معقدة للغاية وتتطلب أعلى درجات التركيز».
شرف كبير حمل قميص المنتخب الجزائري
عبر حارس المرمى الدولي الجزائري، لوكا زيدان، عن فخره واعتزازه الكبيرين بتجربته الأولى رفقة “الخضر” خلال نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن تمثيل المنتخب الوطني الجزائري يظل خطوة فارقة ومحطة استثنائية في مسيرته الرياضية. وتأتي هذه التصريحات في وقت يُطوى فيه فصل المونديال لتبدأ الترتيبات للاستحقاقات القارية المقبلة، والتي ستشهد غياباً اضطرارياً للحارس الشاب عن المواعيد القادمة للكتيبة الوطنية.
عقوبة «الكاف» تبعد لوكا زيدان عن المواجهات المقبلة لـ «الخضر»
ورغم جاهزيته الفنية ومعنوياته المرتفعة لمواصلة تقديم الإضافة للكرة الجزائرية، يتأكد غياب لوكا زيدان عن مباريات المنتخب الوطني المقبلة بسبب العقوبة الانضباطية المسلطة عليه من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم («الكاف»). وسيكون الطاقم الفني لـ “الخضر” محروماً من خدمات حارسه الأساسي في الجولات القادمة، مما يجبر الجهاز الفني على البحث عن خيارات بديلة في حراسة المرمى لتعويض هذا الغياب الاضطراري والتركيز على إبقاء الجاهزية التنافسية للخط الخلفي.
يتطلع للعودة بقوة
من جهته، أبدى نجل الأسطورة زين الدين زيدان تقبله للوضع مع الامتثال لقرارات الهيئات القارية، مشدداً على أن العقوبة لن تؤثر على ارتباطه واعتزازه بالتواجد ضمن صفوف “محاربي الصحراء”. ويسعى حارس نادي ليغانيس الإسباني الجديد للتركيز خلال فترة الغياب القاري على منافسات ناديه، للحفاظ على اللياقة والجاهزية العالية حتى يتسنى له العودة بقوة لحماية شباك المنتخب الجزائري فور استيفاء مدة العقوبة.
يُذكر أن لوكا زيدان يسعى حالياً لإثبات نفسه مجدداً واستعادة نسق المنافسة العالية رفقة ناديه الجديد ليغانيس، للحفاظ على مكانه الأساسي ضمن خيارات الطاقم الفني للمنتخب الجزائري في الاستحقاقات القارية المقبلة.



التعليقات