تشارك الرياضة الجزائرية بوفد مرصع بالأبطال الأولمبيين والعالميين في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، يتقدمهم كيليا نمور و جمال سجاتي وإيمان خليف.
جاهزية وطنية واستعراض القوة الضاربة في تارانتو
تتدفق الرياضة الجزائرية نحو دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط (تارانتو 2026) بإيطاليا بأقصى جاهزية وبوفد يستهدف اعتلاء منصات التتويج وحصد أكبر عدد من الميداليات الذهبية؛ حيث أكدت اللجنة الأولمبية الجزائرية مشاركة نخبة النخبة من الأبطال الذين رفعوا الراية الوطنية عالياً في المحافل العالمية والأولمبية الأخيرة.
وتعكس هذه المشاركة النوعية الرغبة الجادة في تأكيد السيطرة الإقليمية وتأكيد التطور الكبير الذي شهدته الرياضة الجزائرية في مختلف التخصصات الفردية، عبر الرهان على أسماء أصبحت أرقاماً صعبة على التنافس الدولي.
القائمة الذهبية لـ “محاربي التتويج” في الدورة المتوسطية
تتقدم الوفد الجزائري أربعة أسماء لامعة تمتلك وزناً أولمبياً وعالمياً، ويُنتظر منها انتزاع المعدن النفيس في تخصصاتها:
الجمباز: الفراشة كيليا نمور
تدخل بطلة الجمباز العالمية والأولمبية كيليا نمور المنافسة بصفتها المرشحة الأولى دون منازع في اختصاص جهاز المتوازي مختلف الارتفاعات، بالإضافة إلى منافسات العام؛ حيث تسعى لإضافة ذهبيات متوسطية جديدة لسجلها الحافل بالتربع على عرش الجمباز العالمي.
ألعاب القوى: غزال المسافات المتوسطة جمال سجاتي
يقود نائب البطل الأولمبي والعالمي جمال سجاتي سباقات المسافات المتوسطة (800 متر)، متسلحاً بتوقيتاته الخرافية واستقراره في الصدارة العالمية، ليكون القوة الضاربة لألعاب القوى الجزائرية في حصد الذهب المتوسطي.
الجودو: ابن الباهية إدريس مسعود
يعود بطل الجودو الجزائري رضوان إدريس مسعود (وزن أقل من 73 كغ) لدخول البساط المتوسطي بروح انتقامية ورغبة جامحة في بسط سيطرته القارية والدولية، معتمداً على فنياته العالية وصنع الفارق في الأدوار الحاسمة.
الملاكمة: القفاز الذهبي إيمان خليف
تأتي عودة البطلة الأولمبية إيمان خليف إلى الحلبة بعد استيفاء كافة إجراءات تأهيلها وتصريحها الرسمي، لتشكل الحدث الأبرز في دورة تارانتو 2026؛ حيث تتطلع للسيطرة المطلقة على فئتها وإهداء الجزائر ذهبية جديدة تؤكد بها مكانتها كواحدة من أقوى ملاكمات العالم.



التعليقات