بعد تعثّر المفاوضات مع المدرب السنغالي أليو سيسيه، الذي فضّل مواصلة تجربته مع منتخب ليبيا واعتذر عن تولي مهمة قيادة اتحاد العاصمة، دخل النادي مرحلة البحث الفعلي عن اسم بديل قادر على قيادة المشروع القاري للفريق في الموسم الجديد.
هذا التعثر دفع الإدارة إلى فتح ملف مدربين آخرين ذوي خبرة إفريقية وعربية، ويأتي في مقدمتهم المدرب إريك شيل، المدير الفني الحالي للمنتخب النيجيري وربما أحد أبرز الأسماء المطروحة حالياً على طاولة المفاوضات.
لماذا فشلت صفقة سيسيه؟
خاضت إدارة اتحاد العاصمة مفاوضات جدية ومتقدمة مع أليو سيسيه، انطلاقاً من رصيد المدرب القاري وقيمته بعد تتويجه مع السنغال بكأس إفريقيا للأمم، بالإضافة لتجربته الأخيرة مع المنتخب الليبي. رغم وجود رغبة متبادلة في بعض المراحل، إلا أن سيسيه حسم قراره بالتراجع عن الفكرة، مفضلاً مواصلة مشروعه مع ليبيا لموسم إضافي، في حين لم يتم التوافق بشكل كامل على تفاصيل العقد مع اتحاد العاصمة.
إريك شيل… مشروع تنافسي جديد
حسب مصادر رياضية وإعلامية جزائرية، من بينها الصحفي سمير لعماري، دخلت إدارة اتحاد العاصمة في اتصالات متقدمة مع المدرب المالي الأصل الفرنسي الجنسية إريك شيل. ويحمل شيل سجلاً محترماً في الكرة الإفريقية، إذ سبق له تدريب مولودية وهران بالجزائر، كما درب منتخب مالي الأول، وتولى في الموسم الأخير قيادة منتخب نيجيريا.
اختيار شيل جاء نتيجة بحث الإدارة عن مدرب بقيمة وخبرة قارية ليقود النادي نحو مرحلة جديدة بعد خيبة الموسم الماضي، خاصة مع إصرار المسؤولين على رسم مشروع تنافسي على مستوى البطولات الإفريقية.
الترقب سيد الموقف
رغم أن المفاوضات مازالت متواصلة، إلا أن اسم إريك شيل بات الأبرز لتولي المهمة، في انتظار حسم كافة التفاصيل قريباً. إدارة اتحاد العاصمة حريصة على الوصول إلى اتفاق نهائي مع مدرب يملك الكاريزما والخبرة ويستجيب لطموحات الجماهير، وسط حديث واسع في الإعلام المحلي حول الخيارات المتبقية وحتمية الاتفاق مع اسم كبير في أقرب وقت ممكن.


