بيتكوفيتش يوجه أنظاره للبطولة المحلية ويدرج 3 حراس في القائمة الموسعة

​في إطار التحضيرات الجدية التي تسبق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، كشفت تقارير مطلعة عن الخطوط العريضة لاستراتيجية الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش فيما يخص حراسة مرمى “محاربي الصحراء”. ففي وقت حسم فيه الطاقم الفني هوية الحارس الأساسي الذي سيذود عن الشباك الوطنية، تتجه الأنظار نحو تدعيم دكة البدلاء بخيارات محلية تثبت جدارتها وتألقها أسبوعياً في مباريات الرابطة المحترفة الأولى.

​بات من الواضح والمؤكد أن الحارس لوكا زيدان قد حجز مكانته الأساسية كخيار أول لا غبار عليه في حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. فالمستويات الثابتة التي يقدمها، بالإضافة إلى تأقلمه السريع مع المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني، جعلت منه القطعة الأساسية في التشكيلة المونديالية. غير أن نظام البطولة المجمعة والمكثفة بحجم كأس العالم يفرض على الناخب الوطني تأمين حراسة المرمى ببدائل جاهزة وموثوقة تحسباً لأي طارئ، وهو ما دفع بيتكوفيتش لتوسيع دائرة خياراته نحو الأسماء المتألقة في الدوري المحلي لضمان أفضل تغطية ممكنة.

​قرر التقني البوسني إدراج اسمين بارزين من الرابطة المحترفة ضمن القائمة الموسعة المعنية بالتحضير للمحفل العالمي. يتعلق الأمر أولاً بحارس شبيبة القبائل، غايا مرباح، الذي يقدم مستويات كبيرة ويثبت قدرته على تحمل الضغط العالي، مما جعله مطلباً فنياً لتدعيم صفوف المنتخب وخلق التنافسية.

​وإلى جانب حارس “الكناري”، سجل حارس النادي الرياضي القسنطيني، زكريا بوحلفاية، تواجده بقوة ضمن خيارات الناخب الوطني. ويأتي هذا الاستدعاء كمكافأة مستحقة نظير المردود الإيجابي والاستقرار الفني الذي أظهره في حماية عرين “السنافر” خلال الموسم، مؤكداً أحقيته بالتواجد ضمن نخبة الحراس في الجزائر.

​أما المفاجأة الأبرز في خيارات الطاقم الفني، فتتمثل في الرغبة القوية لبيتكوفيتش في الاستفادة من خدمات وخبرة حارس اتحاد العاصمة، أسامة بن بوط. وبحسب ذات المصادر، فإن الناخب الوطني غير مقتنع بفكرة ابتعاد بن بوط عن المنتخب في هذا الظرف الحساس، ويقود مساعي جدية وحثيثة للتواصل معه وإقناعه بالعدول عن قرار اعتزاله اللعب دولياً.

​ويرى الطاقم الفني أن التواجد المحتمل لبن بوط، بخبرته القارية الواسعة ومشاركاته المتعددة مع “سوسطارة” في المنافسات الإفريقية، سيمثل إضافة معنوية وفنية قيمة لغرف تغيير الملابس في منافسة بوزن كأس العالم، ليكون بمثابة صمام أمان إضافي خلف الحارس الأساسي لوكا زيدان.

​هذه الخطوة الاستراتيجية من بيتكوفيتش بفتح أبواب المنتخب أمام حراس الدوري المحلي، من شأنها أن ترفع من وتيرة التنافس في البطولة الوطنية، وتبعث رسالة أمل واضحة لجميع اللاعبين بأن التألق المحلي هو أقصر وأضمن طريق للوصول إلى العالمية.