زين الدين بلعيد… المستفيد الأكبر في التربص الأخير

بدون أدنى شك، كان المدافع الشاب زين الدين بلعيد أبرز المستفيدين من تربص المنتخب الوطني الأخير، مستفيداً من الفرصة التي أتاحها له الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

مشاركة بلعيد أمام زيمبابوي ثم السعودية جاءت لتؤكد جاهزيته الذهنية والفنية، حيث لم يتردد في فرض نفسه سريعاً على أجواء المجموعة بالرغم من دخول حديث نسبياً على التشكيلة الأساسية.

تميّز مدافع شبيبة القبائل بقدرته على التفوق في الكرات الهوائية وتعامله الهادئ في بناء اللعب من الخلف، بالإضافة إلى تدخلاته الصحيحة وتواصله المستمر مع زملائه ما جعل حضوره يبدو اعتيادياً، وكأنه أحد ركائز المنتخب منذ سنوات. معرفته الجيدة بأجواء الخضر وطبيعة المجموعة ساعدته كثيراً في الاندماج، كما ظهر بثقة جعلت المدرب والجماهير يطمئنون عندما يتواجد في قلب الدفاع.

بعد الأداء الذي قدمه، أصبح بلعيد الخيار الأقرب للمنافسة بقوة مع الركائز الأساسية مثل عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، فهو الآن يُمثل إضافة تكتيكية وليست مقامرة في الخط الخلفي، ليثبت أنه تخطى منافسيه في نفس المنصب، ويوفر الأمان للمدرب في المواجهات القادمة.

بلعيد أكد أن الجودة والانسجام لا يتطلبان دائماً سنوات طويلة، بل ثقة واستعداد ذهني وصفاء ذهني، ما يجعل استمراره في التشكيلة الأساسية قريباً جداً في قادم المحطات القارية والدولية.