شهد المنتخب الجزائري تحولات كبيرة في الأداء بين عهدي المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش وسلفه جمال بلماضي، حيث يبرز الفارق و المقارنة في النتائج والأرقام رغم اختلاف الظروف والتحديات. في هذا التحليل، نستعرض المقارنة الشاملة بين الإنجازات والإحصائيات لكلا المدربين مع “الخضر”.
مقارنة إحصائية بين بيتكوفيتش وبلماضي في أول 12 مباراة
| المعيار | بيتكوفيتش (2023-2025) | بلماضي (2018-2022) |
|---|---|---|
| عدد المباريات | 12 | 12 |
| عدد الأهداف المسجلة | 33 هدفًا (2.75 لكل مباراة) | 20 هدفًا (1.67 لكل مباراة) |
| الانتصارات | 9 انتصارات | غير متوفر |
| التعادلات | 2 تعادلات | غير متوفر |
| الهزائم | 1 هزيمة | غير متوفر |
| معدل الأهداف المُتلقاة | 12 هدفًا (1 لكل مباراة) | غير متوفر |
أداء بيتكوفيتش في 12 مباراة: هجوم قوي واستقرار دفاعي
- 33 هدفًا سُجلوا في 12 مباراة، بمعدل 2.75 هدف لكل لقاء، وهو رقم مرتفع مقارنة ببداية بلماضي.
- 9 انتصارات، تعادلان، هزيمة واحدة، مما يعكس أداءً قويًا في معظم المواجهات.
- 10 مباريات رسمية: 8 انتصارات، تعادل واحد، هزيمة واحدة، مع 27 هدفًا مسجلًا و7 أهداف متلقاة.
- مباراتان وديتان: فوز وتعادل، مع 6 أهداف مسجلة و5 متلقاة.
- الأدوار داخل الديار: 5 مباريات (4 انتصارات، هزيمة واحدة) – 18 هدفًا مسجلًا و5 متلقاة.
- خارج الديار: 5 مباريات (4 انتصارات، تعادل واحد) – 9 أهداف مسجلة وهدفان فقط متلقاة.
- الهدافون:
- عمورة (7 أهداف)
- غويري (6 أهداف)
- بن زية، بن رحمة، عوار، ماندي (3 أهداف لكل منهم)
- بونجاح (هدفان)
- براهيمي، زرقان، بن سبعيني، محرز، حجام (هدف لكل منهم)
- 4 مباريات نظيفة (كلين شيت) و9 مباريات بدون هزيمة.
إحصائيات بلماضي مع الجزائر: نجاح كبير مع بعض الخيبات
- منذ توليه في 2018، خاض بلماضي 64 مباراة، حقق فيها:
- 41 انتصارًا
- 17 تعادلًا
- 6 هزائم فقط
- رغم هذه الأرقام القوية، تعرض لانتقادات بسبب خسارته مباريات حاسمة، مثل كأس أمم أفريقيا 2021 ومواجهات تصفيات كأس العالم.
تحليل الأداء: من الأفضل؟
- بيتكوفيتش يتميز بخط هجومي شرس، حيث سجلت الجزائر تحت قيادته أكثر من ضعف معدل الأهداف مقارنة ببداية بلماضي.
- الدفاع أكثر استقرارًا، حيث تلقى الفريق 12 هدفًا فقط في 12 مباراة، بينما كان الأداء الدفاعي في عهد بلماضي متقلبًا أحيانًا.
- بلماضي حقق استقرارًا طويل المدى، لكنه تعرض لانتكاسات في مناسبات كبيرة، بينما بيتكوفيتش يبني فريقًا متوازنًا بقوة هجومية واضحة.
بيتكوفيتش يعيد الجزائر بقوة للمنافسة
في حين أن بلماضي قاد “الخضر” لفترة ناجحة، إلا أن بيتكوفيتش يأخذ الفريق إلى مستوى جديد من الهيمنة الهجومية والصلابة الدفاعية، مما يجعله مرشحًا لتحقيق إنجازات كبيرة في الفترة المقبلة، خاصة مع تألق نجوم جدد مثل عمورة وغويري.



التعليقات