إحصائيات غير مسبوقة للخضر قبل صدام المونديال

​تحت غطاء السرية وبأبواب مغلقة في الأراضي الأمريكية، يدخل المنتخب الوطني الجزائري بروفته الختامية مدعوماً بترسانة من الأرقام القياسية والإحصائيات المرعبة التي سجلها المحاربون في الفترة الأخيرة تحت قيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

​إليكم تفكيكاً شاملاً لأبرز الحقائق والأرقام التاريخية لـ “الخضر” قبل ضربة البداية:

  • حصيلة المواجهات: خاض الخضر 12 مباراة أمام منتخبات أمريكا اللاتينية؛ سجلوا خلالها 5 انتصارات (على الشيلي، كولومبيا، الأوروغواي، وبوليفيا مرتين) مقابل 5 هزائم (4 أمام البرازيل وهزيمة ضد الأرجنتين)، بينما تعادلوا في مواجهتين أمام الأوروغواي والبيرو.
  • الاستفاقة الهجومية: تمكن هجوم “الخضر” من زلزال شباك منتخبات أمريكا اللاتينية 13 مرة في آخر 5 مباريات فقط، في حين اكتفوا بتسجيل 5 أهداف في المباريات السبع التي سبقتها، علماً أن المنتخب البرازيلي هو الوحيد الذي عجز الخضر عن التسجيل في شباكه تاريخياً.
  • إعصار الدقائق الخمس: للمرة الثانية في التاريخ، تمكنت الجزائر من تسجيل 3 أهداف في ظرف 5 دقائق فقط؛ علماً أن الرقم القياسي التاريخي يرجع لسنة 1975 بـ 3 أهداف في 3 دقائق أمام اليمن (بفضل آكلي د6، جبار د7، وبن مسعود د8).
  • أثقل النتائج: سجل منتخبنا رابع أثقل نتيجة في تاريخه ضد المنتخبات غير الإفريقية، لتأتي خلف مواجهات: اليمن 15-1 (عام 1973)، غواتيمالا 7-0 (عام 2026)، واليونان 5-0 (عام 1975).
  • الحصيلة العامة المحدثة: رفعت هذه المواجهات رصيد بيتكوفيتش مع “الخضر” إلى 22 فوزاً في 29 مباراة (مقابل 4 تعادلات و3 هزائم)، مع تسجيل 71 هدفاً وتلقي 22 هدفاً فقط.
  • القوة الضاربة: من أصل 29 مباراة تحت قيادة المدرب البوسني، تمكن المنتخب الوطني من تسجيل 3 أهداف على الأقل في 15 مباراة كاملة.
  • الحصانة الدفاعية: حافظ الخضر على نظافة شباكهم في 15 مباراة كذلك مع بيتكوفيتش، بينما صام الهجوم عن التهديف في 4 مباريات فقط (أمام غينيا الاستوائية، غينيا، نيجيريا، والأوروغواي).
  • سلسلة “الكلين شيت”: لأول مرة في عهد الطاقم الفني الحالي، تصل الجزائر إلى 4 مباريات متتالية دون تلقي أي هدف، مع الإشارة إلى أنه في آخر 10 مواجهات دولية لم تستقبل شباكنا أهدافاً إلا من منتخبي نيجيريا وغينيا الاستوائية.
  • عيسى ماندي: وقع صخرة الدفاع هدفه الدولي السابع في 119 مباراة، منها 4 أهداف كاملة سجلها تحت قيادة بيتكوفيتش.
  • محمد الأمين عمورة: صام عن التهديف في آخر 8 مباريات دولية، لكنه عوض ذلك بصناعة الأهداف بتقديمه 3 تمريرات حاسمة، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 9 تمريرات حاسمة في 47 مباراة.
  • أمين غويري: وصل إلى سقف 10 أهداف دولية في 23 مباراة، موقعاً ثاني ثنائية له في مشواره الدولي بعد ثنائية غواتيمالا.
  • أنيس حاج موسى: بصم على هدفه الدولي الثاني في مباراته رقم 15، مع الإشارة إلى أنه شارك في مباراتين فقط كلاعب أساسي.
  • عادل بولبينة: نجح في تقديم أول تمريرة حاسمة له في مباراته الدولية السادسة، رغم أنه لم يسبق له وأن بدأ أي مواجهة أساسياً.
  • رامز زروقي: قدم سادس تمريرة حاسمة له في 53 مباراة، منها 3 تمريرات حاسمة صنعها في آخر 6 مواجهات دولية.
  • زين الدين بلعيد: تحول مدافع شبيبة القبائل إلى تميمة حظ للخضر؛ حيث لعب 12 مباراة لم يتجرع فيها المنتخب أي خسارة (11 فوزاً وتعادل وحيد أمام الأوروغواي)، مع الخروج بشباك نظيفة في آخر 5 مباريات شارك فيها تكتيكياً.