مع اقتراب موعد الودية التاريخية ضد “الطواحين” الهولندية، يكثر الحديث في الشارع الرياضي حول الملامح الأساسية التي سيعتمد عليها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. وتكشف القراءة الأولية في خياراتك المتوقعة عن خطة متوازنة قد تميل إلى (4-2-3-1) أو (3-5-2) تضمن تحصين الخلف مع منح حرية مطلقة للمواهب الصاعدة في صناعة اللعب.
إليك تفكيك تكتيكي لهذه الأسماء المقترحة:
حراسة المرمى.. صراع الجاهزية والاستقرار
- المفاضلة (فيصل ماستيل أو أسامة بن بوط): اختيار منطقي جداً. في ظل الشكوك التي تحوم حول جاهزية لوكا زيدان، يبدو ماستيل خياراً مستقبلياً مثيراً لبيتكوفيتش لاختبار هدوئه أمام هجوم أوروبي شرس، بينما يمثل بن بوط عنصر الخبرة والهدوء العائد من الاعتزال الدولي لتأمين الشباك.
الخط الخلفي.. جدار إسمنتي بمرونة تكتيكية
- الأظهرة (رفيق بلغالي وياسين آيت نوري): ثنائية عصرية بامتياز؛ بلغالي يمنح التوازن البدني في الرواق الأيمن، بينما يمثل آيت نوري (القميص 15) المفتاح الهجومي الأخطر في الرواق الأيسر بفضل توغلاته السريعة.
- المحور (زين الدين بلعيد وعيسى ماندي): شراكة تجمع بين خبرة ماندي الدولية وهدوء بلعيد (الذي يرتدي قميص حليش التاريخي رقم 5)، وهي الأنسب لإيقاف الكرات العرضية وسرعة المهاجمين الهولنديين.
- الورقة الثالثة (رامي بن سبعيني أو أمين توغاي): إشراك بن سبعيني يعطي دلالة أن بيتكوفيتش قد يجرب خطة 3 مدافعين في الخلف (مع تحرير آيت نوري كجناح طائر)، بينما دخول توغاي كبديل في المحور يمنح عمقاً دفاعياً صارماً في الشوط الثاني.
وسط الميدان.. معركة الاستحواذ وصناعة اللعب
- الارتكاز (نبيل بن طالب): العائد بقوة لبيت الخضر ليكون بمثابة “المهندس” وضابط الإيقاع الذي يقطع كرات الخصم ويبني الهجمات من الخلف.
- مثلث الرعب (فارس شايبي، إبراهيم مازة، حسام عوار): هنا تكمن القوة الفنية الضاربة! منح شايبي القميص رقم 10 يعني أنه سيكون محرك الفريق، وبجانبه عوار بخبرته في المساحات الضيقة، والموهبة الصاعدة مازة (بالقميص 22) بقدرته العالية على الاختراق وصناعة الفارق.
القاطرة الأمامية.. القناص الصريح
- الهجوم (أمين غويري): باستعادته للقميص رقم 9، يبدو غويري الخيار المثالي للعب كمهاجم وهمي أو صريح، بفضل تحركاته الذكية خارج وداخل منطقة الجزاء، وقدرته على استغلال التمريرات البينية القادمة من عوار ومازة.
“تشكيلة مثالية وتمنح بيتكوفيتش مرونة كبيرة.. لكن ماذا عن قائد الكتيبة رياض محرز (القميص 7) وسرعة محمد أمين عمورة (القميص 18)؟ هل تفضلون الاحتفاظ بهما كورقتين رابحتين في الشوط الثاني لباغتة الدفاع الهولندي المرهق، أم ترون ضرورة دخولهما منذ الصافرة الأولى؟ شاركونا آراءكم!”


