أعلنت إدارة النادي الرياضي القسنطيني رسمياً عن قرارها بعدم تجديد عقد المدير الفني التونسي، لسعد الدريدي، ليكون الموسم الحالي هو الأخير للتقني التونسي على رأس العارضة الفنية لـ “السياسي”. ويأتي هذا القرار في إطار سعي الإدارة لإحداث تغيير جذري وتجديد دماء الفريق الفنية، تحضيراً لاستحقاقات الموسم الكروي المقبل.
أسباب الانفصال: خروج من الكأس وأهداف لم تتحقق
جاء قرار الإدارة القسنطينية بعد تقييم حصيلة الموسم الحالي، والتي لم ترقَ إلى مستوى تطلعات الأنصار والمسيرين. وحسب مصادر مقربة من بيت النادي، فإن الإخفاق في تحقيق الأهداف المسطرة مسبقاً، وعلى رأسها الخروج المر من منافسة كأس الجمهورية، كان العامل الحاسم في اتخاذ قرار فك الارتباط. ورأت الإدارة أن الفريق بحاجة إلى “نفس جديد” ومنهجية عمل مغايرة قادرة على إعادة النادي لمنصات التتويج القارية والمحلية.
الدريدي يغادر “أسوار الخضورة” بعد نهاية البطولة
من المقرر أن يستمر لسعد الدريدي في أداء مهامه كمدرب للفريق حتى إسدال الستار على مباريات البطولة الوطنية لهذا الموسم. وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على استقرار المجموعة في الجولات المتبقية، وضمان إنهاء الموسم في أفضل مركز ممكن ضمن كوكبة المقدمة. وبموجب هذا الاتفاق، سيغادر الدريدي أسوار “ملعب الشهيد حملاوي” مباشرة عقب الصافرة الأخيرة للموسم، ليبدأ النادي رحلة البحث عن خليفته.
ترقب في بيت “السياسي” لهوية المدرب الجديد
بمجرد تسريب خبر رحيل الدريدي، بدأت التكهنات تحوم حول هوية المدرب الذي سيقود سفينة النادي القسنطيني في المرحلة القادمة. وتنتظر جماهير “السياسي” العريضة من الإدارة التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة اللازمة في الملاعب الجزائرية والإفريقية، وقادر على بناء فريق تنافسي يعيد الهيبة لعميد الأندية القسنطينية في الموسم الجديد.


