بصم المنتخب الوطني الأولمبي (أقل من 23 سنة) على انطلاقة مبشرة للغاية تحت قيادة مدربه الجديد، النجم الدولي السابق رفيق صايفي، بعد أن نجح في تجديد تفوقه على ضيفه منتخب الكونغو الديمقراطية، محققاً انتصاراً ثانياً على التوالي بنتيجة هدف دون رد (1-0)، في المواجهة الودية القوية التي احتضنها المركز التقني الوطني بسيدي موسى.
“فتاحين” يسير على خطى والده ويهدي الفوز لـ “الخضر”
ويدين أشبال المدرب رفيق صايفي بهذا الفوز المعنوي الهام للاعب الشاب فتاحين، نجل المدافع السابق العريق لنادي مولودية الجزائر. ونجح فتاحين في ترجمة إحدى المحاولات الهجومية إلى هدف حاسم، ليؤكد موهبته وحسه التهديفي العالي، ويمنح الأفضلية والتفوق للمنتخب الوطني في هذا الاختبار التحضيري.
اندفاع بدني، خشونة، وبطاقة حمراء
وعلى عكس المواجهات الودية التي عادة ما تتسم بالهدوء، طغى على أطوار هذا اللقاء طابع تنافسي شديد واندفاع بدني كبير. وقد تميز أداء المنتخب الكونغولي المنافس بخشونة واضحة وتدخلات قوية للحد من خطورة اللاعبين الجزائريين، مما رفع من حدة التوتر وأجبر حكم اللقاء على التدخل بحزم، ليُشهر البطاقة الحمراء في وجه أحد عناصر الكونغو، مما جعل الضيوف يكملون المباراة بعشرة لاعبين.
انطلاقة موفقة
ويُعد هذا الانتصار المزدوج في هذا التجمع الإعدادي بمثابة شهادة ميلاد حقيقية وانطلاقة موفقة جداً لرفيق صايفي وطاقمه المساعد على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأولمبي. فهذا النجاح في أول اختبار ودي سيمنح المجموعة ثقة كبيرة واستقراراً تكتيكياً ونفسياً، ليكون بمثابة القاعدة الصلبة التي ستُبنى عليها التحضيرات للاستحقاقات القارية والدولية القادمة.


