شهد ملعب المجاهد حسين آيت أحمد في تيزي وزو حدثاً مميزاً بحضور المدير الفني للمنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، لمتابعة مواجهة شبيبة القبائل واتحاد العاصمة التي انتهت بالتعادل السلبي.
تألق مداني يلفت أنظار الناخب الوطني
برز المدافع مداني بشكل لافت خلال المباراة، حيث قدم أداءً استثنائياً في مركز الليبيرو ضمن خطة دفاعية ثلاثية. تميز أداؤه بـ:
- رزانة عالية في التعامل مع الكرة تحت الضغط
- قراءة ذكية لمجريات اللعب
- تفوق ملحوظ في الكرات الهوائية
- تغطية دفاعية متميزة ساعدت زملاءه
ملعب آيت أحمد يدخل التاريخ
يعد اختيار ملعب حسين آيت أحمد لاستضافة مباراة الجزائر و ليبيريا حدثاً تاريخياً للأسباب التالية:
- سيكون الملعب رقم 14 الذي يستضيف مباريات دولية للمنتخب الجزائري
- تيزي وزو تصبح الولاية العاشرة التي تحتضن مباريات دولية للخضر
- إشادة بيتكوفيتش بالمنشأة التي صنفت كتحفة عالمية
مواعيد هامة للمنتخب الجزائري
يستعد المنتخب الوطني لمباراتين هامتين:
- مواجهة غينيا الاستوائية: الخميس 14 نوفمبر الساعة 14:00
- لقاء ليبيريا: الأحد 17 نوفمبر الساعة 20:00 بملعب تيزي وزو
مستقبل واعد لمداني مع المنتخب
يبدو أن الأداء المميز لمداني قد يفتح له أبواب المنتخب الوطني، خاصة أن:
- أسلوب لعبه يتناسب مع خطة بيتكوفيتش التكتيكية
- يمتلك خبرة جيدة على أرضية ملعب تيزي وزو
- أظهر ثباتاً في المستوى خلال مبارياته الأخيرة.
يبدو أن اختيار ملعب حسين آيت أحمد لاستضافة مباراة ليبيريا سيكون فرصة مثالية لمداني لتأكيد جدارته بارتداء قميص المنتخب الوطني، خاصة مع تألقه اللافت في آخر مبارياته مع شبيبة القبائل.
بيتكوفيتش يزين كلاسيكو تيزي وزو ويشيد بجوهرة الجزائر الجديدة
حظي ملعب المجاهد حسين آيت أحمد بحضور مميز تمثل في المدير الفني للمنتخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش الذي تابع عن قرب المواجهة التاريخية التي جمعت شبيبة القبائل باتحاد العاصمة في إطار منافسات الدوري المحلي.
وأبدى المدرب السويسري إعجابه الكبير بالمنشأة الرياضية العالمية التي تعد تحفة معمارية جديدة تضاف إلى سجل الملاعب الجزائرية، كما أشاد بالحضور الجماهيري المميز والأجواء الرائعة التي صنعتها جماهير الفريقين في المدرجات، رغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي في مواجهة تميزت بالندية والقوة بين العملاقين.
وتأتي زيارة بيتكوفيتش للملعب في إطار معاينته للمنشأة التي ستحتضن مباراة المنتخب الوطني المقبلة أمام ليبيريا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025، حيث سيكون هذا الصرح الرياضي الجديد مسرحاً لأول مباراة رسمية للخضر في تيزي وزو.
ويبدو أن المدرب قد اقتنع تماماً بجاهزية الملعب لاستضافة المباراة المرتقبة، خاصة مع توفر كل المعايير العالمية في المنشأة، من أرضية ممتازة ومرافق عصرية ومدرجات مريحة، مما يجعله خياراً مثالياً لاحتضان مباريات المنتخب الوطني مستقبلاً.
وينتظر أن تكون مباراة ليبيريا فرصة تاريخية للجماهير الجزائرية في منطقة القبائل لمتابعة المنتخب الوطني عن قرب ودعمه في مشواره نحو التأهل لكأس أمم إفريقيا، حيث تعد هذه المباراة بداية لمرحلة جديدة في تاريخ الكرة الجزائرية مع إضافة ملعب عالمي جديد إلى قائمة الملاعب المستضيفة لمباريات الخضر.



التعليقات