كُللت مساعي مسؤولي التلفزيون الجزائري والاتحادية الوطنية لكرة القدم (الفاف) بالنجاح في إحداث انفراجة تفتق عنها حل بديل، يقضي بنقل مباراة “الجزائر” الودية أمام بوليفيا عبر منصة “الويب” الرسمية، تعويضاً عن تعذر بثها تلفزيونياً عبر القناة الوطنية بسبب القيود التنظيمية الصارمة في الولايات المتحدة.
ونجحت “الفاف” في خطوة إيجابية أخرى في الحصول على تراخيص استثنائية تسمح للصحفيين المعتمدين من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتواجد في الملعب وتغطية حثيثات اللقاء، بعد قرار المنع الأولي الذي فرضه المنظمون.
وجاء هذا الانفراج الإعلامي ليؤكد مجدداً أن خوض المباراة بعيداً عن الأضواء والعدسات لم يكن أبداً رغبة أو خياراً تكتيكياً للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بل فرضته ظروف قاهرة وخارجة عن نطاق البعثة الجزائرية.
أرجعت التقارير التنظيمية الخلفيات الحقيقية لقرار إغلاق المدرجات في وجه الجمهور إلى مخاوف أمنية بحتة، تمثلت في صعوبة التحكم في التدفق القياسي المنتظر والحضور الجماهيري الغفير للجالية الجزائرية المقيمة بأعداد معتبرة في مختلف الولايات الأمريكية؛ وهي دواعٍ أمنية وتنظيمية تخص جاهزية الملعب المونديالي، عجلت باتخاذ قرار اللعب دون جمهور لتأمين سلامة الجميع.


