في إطار سياسة تبديل المدربين بشكل متكرر، يشهد نادي شباب بلوزداد تعيين ثالث طاقم فني لهذا الموسم بتعيين سعد راموفيتش، بعد تجربتين فاشلتين مع المدربين كورونتين مارتينز وعبد القادر عمراني، اللذين لم يحققا النتائج المتوقعة.
من هو مدرب شباب بلوزداد سعد راموفيتش
المدرب الجديد يحمل اسم سعد راموفيتش، وهو مدرب ألماني-صربي، يثير تعيينه العديد من التساؤلات حول مدى ملاءمته لتولي قيادة فريق بحجم وتاريخ شباب بلوزداد. فبعد الاطلاع على سيرته الذاتية، يتبين أن راموفيتش يفتقر إلى الخبرة الكافية، حيث بدأ مشواره كمدرب رئيسي في دوري جنوب إفريقيا عام 2021، قبل أن يتولى قيادة نادي يونغ أفريكانز التنزاني في نوفمبر الماضي، خلفًا للأرجنتيني غاموندي، الذي سبق له تدريب شباب بلوزداد. إلا أن تجربة راموفيتش مع الفريق التنزاني كانت فاشلة بكل المقاييس.
هذا الاختيار يطرح تساؤلات كبيرة حول معايير الإدارة في اختيار المدربين، خاصة في ظل وجود مدربين آخرين يتمتعون بخبرة أكبر وأكثر قدرة على إدارة فريق بحجم شباب بلوزداد. فالسيرة الذاتية لراموفيتش لا تُظهر أي إنجازات أو تجارب ناجحة تُبرر تعيينه في منصب بهذه الأهمية.
– هل هذه السيرة الذاتية مشجعة؟
بالطبع لا، خاصة في ظل أجور مدربين آخرين يمكن أن تكون كافية لجلب تقني ذي خبرة أكبر وقدرة على إدارة الفريق في موسم صعب.
– الرهان على مدرب قليل الخبرة:
الاعتماد على مدرب يملك فقط 3 سنوات من الخبرة كمدرب رئيسي ليس خيارًا حكيمًا، خاصة في منتصف موسم مليء بالضغوطات والمنافسة على الألقاب. مثل هذه الخيارات تكون أكثر منطقية في بداية الموسم، وليس في ظل ظروف صعبة.
– السؤال الأهم:
على أي أساس تم اختيار سعد راموفيتش؟ هذا السؤال يفرض نفسه بقوة، خاصة في ظل الانتقادات اللاذعة التي تواجهها إدارة النادي بسبب سياساتها غير المفهومة في اختيار المدربين.
يبدو أن إدارة شباب بلوزداد تتجه نحو خيارات “غريبة” وغير مدروسة، مما يزيد من مخاوف الأنصار حول مستقبل الفريق في الموسم الحالي.



التعليقات