يشهد المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم اجتماعًا حاسمًا يوم 28 فيفري لحسم تشكيل المنتخب الوطني الأولمبي تحت 23 سنة وتعيين طاقمه الفني الجديد تحضيرًا لتصفيات أفريقيا المؤهِّلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، مع رفيق صايفي (50 عامًا) الاسم الأقرب للعارضة الفنية بعد تواجده في مركز سيدي موسى وتحضيره لشهادة “كاف برو”، كما أكدت مصادر مطلعة لـ“الشروق”. صايفي، الدولي السابق بـ64 مباراة و18 هدفًا، يجمع بين خبرته كلاعب (تروا، أجاكسيو، لوريان) ودوره الحالي كمحلِّل في beIN Sports، بعد تجربة مساعد في مولودية الجزائر، مما يجعله خيارًا مثاليًا لإعادة إحياء مشروع الأولمبي الذي عانى من التعثُّر.
صايفي الخيار الأوَّل: من الملاعب إلى العارضة الأولمبية
رشَّحت المديرية الفنية بقيادة علي موسر اسم صايفي لـU23، مستفيدة من حضوره الأخير في سيدي موسى وشهادته القادمة، مع توقُّع مصادقة فورية يوم 28 فيفري ليبدأ البناء فورًا، في خطوة تعكس ثقة الفاف في خبرته كلاعب ناجح ومحلِّل حادٍّ، بعيدًا عن التجارب الفاشلة السابقة.
خارطة المنتخبات السنِّيَّة تُعاد رسمُها
رغم تداول اسم ندار رزيق (مدرب U20) للأولمبي، سيستمرُّ مع فئته لدورة شمال أفريقيا سبتمبر 2026، مما يترك المجال مفتوحًا لصايفي، في تنظيم يُعيدُ ترتيب المنتخبات الشابَّة بعد فشل التأهُّل لباريس 2024.
المهمَّةُ شاقَّةُ أمام صايفي، إذ شاركَتْ الجزائرُ الأوَّلْمْبِيَّةُ مَرَّتَيْنِ فَقَطْ (1980 و2016)، وفَشِلَتْ في باريس 2024، لِكِنَّ التَّصْفِيَاتِ الأَفْرِيقِيَّةَ 2027 تُوَفِّرُ فُرْصَةً لِإِعَادَةِ الْبَعْثِ بِجِيلٍ مُوَهُوبٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَمَاسِ وَالْحَدَاثَةِ، لِكِتَابَةِ تَارِيخٍ جَدِيدٍ فِيْ لُوسْ أَنْجِلُوسْ.


