أعلنت قناة دبي الرياضية وقناة البحرين الرياضية ، توفير بث مباشر من أجل مشاهدة مباراة الجزائر و مصر على تردد 12418 أفقي ومعدل الترميز 27500 ، ومعامل التصحيح 3/4 ،في الجولة الختامية من بطولة العربية لكرة السلة رجال بداية من الساعة 6.00سا بالتوقيت المحلي .
تستعد الجزائر، البطلة الجديدة للعرب في كرة السلة، لخوض مباراتها الأخيرة في البطولة العربية السادسة والعشرين المقامة في البحرين، حيث تواجه منتخب مصر اليوم في الجولة السابعة والأخيرة من المنافسات. هذه المواجهة تأتي بعد أن حسم المنتخب الجزائري اللقب رياضياً بفوزه الدرامي على البحرين المضيف بنتيجة 70-69 في مباراة مثيرة شهدت عودة قوية من تأخر 14 نقطة ليحقق الفوز بنقطة واحدة فقط في اللحظات الأخيرة.
التوقيت و القنوات الناقلة مباراة الجزائر و مصر كرة السلة
تنطلق صافرة مباراة الجزائر و مصر في البطولة العربية لكرة السلة ، وهي مواجهة ختامية في تمام الساعة 16:00 بتوقيت الجزائر، وستكون متاحة للمشاهدة بث مباشر عبر قناة دبي الرياضية وقناة البحرين الرياضية، بالإضافة إلى البث المباشر عبر صفحة الاتحاد العربي لكرة السلة على موقع فيسبوك، مما يتيح للجماهير العربية والجزائرية خاصة متابعة آخر عرض لأبطالهم الجدد في هذه البطولة التاريخية.
المباراة ضد مصر لن تكون مجرد لقاء ختامي روتيني، بل فرصة ذهبية للمنتخب الجزائري لإثبات أن تتويجه باللقب لم يكن مجرد صدفة، وأن الفريق الذي بناه المدرب علي بوزيان في ظرف 6 أشهر فقط قادر على الحفاظ على مستواه المتميز حتى آخر لحظة في البطولة. كما تمثل هذه المواجهة اختباراً مهماً لقدرة الفريق على التعامل مع ضغوط ما بعد التتويج والحفاظ على التركيز والجدية رغم حسم اللقب مسبقاً.
البث المباشر
الجزائر بعد حسم اللقب و مصر للإستدراك
من الناحية الفنية، تحمل هذه المباراة أهمية خاصة للطرفين رغم حسم اللقب. بالنسبة للجزائر، فإن الفوز السادس على التوالي سيرفع رصيد الفريق إلى 12 نقطة كاملة، محققاً العلامة الكاملة في البطولة، وهو إنجاز نادر في تاريخ البطولات العربية لكرة السلة.
هذا الرقم سيضع المنتخب الجزائري في مصاف المنتخبات العظيمة التي هيمنت على البطولات القارية بشكل مطلق، ويؤكد على قوة وجودة الفريق الذي بناه المدرب بوزيان.
أما بالنسبة لمصر، فإن هذه المباراة تمثل فرصة مهمة لاختبار قدرات الفريق أمام البطل الجديد، والوقوف على نقاط القوة والضعف قبل الاستحقاقات المقبلة.
الفراعنة يسعون لإنهاء البطولة بفوز معنوي أمام الجزائر، وإثبات أنهم قادرون على منافسة أقوى المنتخبات العربية، خاصة أن مواجهة البطل تعطي مؤشراً واضحاً عن مستوى الفريق الحقيقي.
استراتيجية المدرب بوزيان
من المتوقع أن يستغل المدرب علي بوزيان هذه المباراة الختامية لتحقيق عدة أهداف تدريبية واستراتيجية مهمة. أولاً، منح الفرصة للاعبين الذين لم يحصلوا على وقت لعب كافٍ خلال المباريات السابقة للظهور وإثبات جدارتهم، مما يساهم في بناء عمق في التشكيلة ويعطي المدرب خيارات أكثر في المستقبل. ثانياً، اختبار تكتيكات وخطط جديدة قد تكون مفيدة في البطولات المقبلة، خاصة أن مواجهة منتخب قوي مثل مصر توفر اختباراً حقيقياً لفعالية هذه الخطط.
الجانب النفسي والمعنوي لا يقل أهمية عن الجانب الفني، حيث سيحرص بوزيان على الحفاظ على نفس مستوى الجدية والتركيز الذي ميز الفريق طوال البطولة، وعدم السماح بأي تراخي أو استهتار قد يؤثر على صورة الفريق أو يقلل من قيمة الإنجاز المحقق. هذا الموقف المهني من المدرب يعكس فلسفته التدريبية القائمة على الاحترافية المطلقة والسعي للتميز في كل مباراة بغض النظر عن الظروف.
كما أن هذه المباراة تمثل فرصة مثالية لبوزيان لإرسال رسالة واضحة للوسط الرياضي الجزائري والعربي بأن نجاح الفريق ليس مجرد حظ عابر أو نتيجة ظروف استثنائية، بل هو نتيجة عمل منهجي ومخطط له بعناية، وأن هذا الفريق الشاب قادر على الاستمرار في تحقيق الانتصارات والإنجازات في المستقبل.
انجاز تاريخي لكرة السلة الجزائرية
هذه المباراة الختامية ضد مصر ليست مجرد نهاية لبطولة، بل هي بداية لحقبة جديدة في تاريخ كرة السلة الجزائرية. الإنجاز الذي حققه المدرب بوزيان وفريقه الشاب سيكون له تأثير إيجابي طويل المدى على تطوير هذه الرياضة في الجزائر، حيث سيجذب المزيد من الشباب لممارسة كرة السلة ويحفز الأندية على الاستثمار أكثر في تكوين اللاعبين وتطوير البنية التحتية للعبة.
على المستوى الفني، سيكون هذا الفريق نواة قوية للمنتخب الجزائري في السنوات القادمة، خاصة مع صغر سن اللاعبين الذين لا يتجاوز معدل أعمارهم 23 سنة. هذا يعني أن الجزائر ستكون لها كلمة قوية في البطولات العربية والأفريقية والعالمية لفترة طويلة قادمة، وأن الاستثمار في هذا الجيل سيعطي ثماره على مدى العقد القادم على الأقل.
المباراة ضد مصر ستكون بمثابة اختبار أخير لهذا الفريق في هذه البطولة، وفرصة لإرسال رسالة قوية لجميع المنتخبات العربية بأن الجزائر عادت لتكون قوة حقيقية في كرة السلة العربية. النتيجة النهائية لهذه المباراة، سواء كانت فوزاً أو هزيمة، لن تؤثر على قيمة الإنجاز المحقق، لكن الفوز سيضع الختم الذهبي على بطولة استثنائية ستبقى محفورة في تاريخ الرياضة الجزائرية للأجيال القادمة.


