موتسيبي من داكار يطوي صفحة الخلافات: “قرار الكاس سيُحترم وكرة القدم يجب أن توحد إفريقيا”

عقد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، السيد باتريس موتسيبي، مؤتمراً صحفياً هاماً في العاصمة السنغالية داكار، تطرق خلاله لعدة ملفات وقضايا محورية تخص الشأن الكروي القاري. ووجه موتسيبي رسائل قوية تدعو إلى التهدئة، التطلع نحو المستقبل، والتأكيد على الدور المحوري لكرة القدم في توحيد شعوب القارة السمراء.

في رده على التساؤلات المتعلقة بالجدل والنزاعات التي رافقت إحدى المباريات النهائية القارية، اختار رئيس “الكاف” النأي بالهيئة عن أي تجاذبات، مؤكداً التزامهم المطلق بالقانون ومؤسساته.

وأوضح موتسيبي الموقف الرسمي قائلاً: “فيما يتعلق بالنزاعات المتعلقة بالمباراة النهائية، فهي معروضة حالياً أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، ومهما كان القرار، فسوف نحترمه، فمحكمة التحكيم الرياضي هي الجهة المختصة بالبت في هذه المسألة”. وأردف بحزم لغلق هذا الملف: “تلك المسائل أصبحت من الماضي، التركيز ينصب الآن كلياً على المستقبل”.

وعن أهداف تواجده في العاصمة السنغالية، أكد موتسيبي حرصه على تعزيز التعاون مع الفاعلين المحليين، وصرح: “زيارتي تنبع من التزامي الراسخ بالعمل عن كثب مع قيادة كرة القدم في السنغال، إلى جانب الرئيس والحكومة والشعب”.

كما شدد على أن الهدف الأسمى للهيئة الإفريقية لن يتغير، مشيراً إلى أن “الأولوية الآن واضحة، وهي تطوير كرة القدم في جميع أنحاء دولنا وتعزيزها في القارة الإفريقية”.

واختتم رئيس الكاف مؤتمره الصحفي بالتركيز على الجانب الإنساني والاجتماعي للرياضة، موجهاً رسالة مباشرة لنبذ الخلافات والتمسك بالتضامن القاري: “أؤكد دائماً على الوحدة التي تجمع القارة، وعلى المحبة العميقة التي تجمع الدول الإفريقية الـ 54”. وختم حديثه بعبارة تلخص فلسفته للمرحلة القادمة: “كرة القدم لا تزال تجمعنا، ولابد أن تكون كذلك، ولا تفرقنا أبداً”.