نذير بوزناد يكشف تفاصيل الأزمة المالية للاتحاد الجزائري لكرة القدم ويؤكد وضع خطة للحل

يكشف الأمين العام للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، نذير بوزناد، عن التطورات الإيجابية التي شهدها القطاع الكروي في الجزائر، مؤكداً أن الظروف الاستثنائية التي رافقت تولي المكتب الفيدرالي الجديد برئاسة وليد صادي استدعت إجراءات استثنائية لتجاوز الوضع السائد آنذاك.

أشار نذير بوزناد إلى التحسن الملحوظ في مستوى البطولة الوطنية، معتبراً إياها واجهة الكرة الجزائرية. وأضاف أن المنتخب الوطني يشهد حالياً فترة من الاستقرار والهدوء، خاصة مع تحسن النتائج في الفترة الأخيرة. وفي سياق متصل، أكد أن الاتحادية قد منحت لاعبي البطولة الوطنية حقوقاً جديدة، حيث يمكنهم الآن تقديم شكاواهم مباشرة إلى اللجنة القانونية، عوضاً عن التجمهر أمام مقر الاتحادية كما كان يحدث في السابق.

في إطار خطة تطوير الكرة الجزائرية، كشف الأمين العام عن قرار المكتب الفيدرالي بإعادة دمج بطولات الفئات الشبانية على المستوى الجهوي، وذلك بهدف تقليص المسافات وتسهيل تمدرس اللاعبين الصغار. وأشاد بوزناد بحجم الاستثمارات التي تقدمها الدولة الجزائرية في القطاع الرياضي، مؤكداً أن الأمور تسير نحو الأفضل.

يعتبر نذير بوزناد ، فوز وليد صادي بعضوية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إنجازاً يعكس الجهود المبذولة من طرف الجزائر في تطوير كرة القدم. وأكد بوزناد أن تمثيل الجزائر في الهيئات القيادية الكروية أمر ضروري، خاصة بعد فترة من الغياب أدت إلى دخول البلاد في متاهات وتعليق الإخفاقات على التحكيم.

يسير نذير بوزناد مشروع مركز تكوين لالا ستي بتلمسان في الاتجاه الصحيح بعد فترة من التجميد، حيث من المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى قبل نهاية العام الجاري، والبدء في تجهيز الملاعب قبل شهر مايو المقبل. ويتم تمويل المشروع من قبل الفيفا. كما أشار بوزناد إلى نجاح لجنة التحكيم في تكوين حوالي 30 حكماً معتمداً في تقنية الفيديو (فار) من طرف الكاف والفيفا في فترة قياسية.

قال نذير بوزناد ، أن الاتحاد الجزائري استفاد من مشروع “فور وورد” الذي يقدم إعانات تصل إلى 8 ملايين دولار حتى عام 2026. وأشاد بوزناد بجهود الأندية الـ 16 في الرابطة الأولى التي انطلقت في المنافسة دون ديون، مقترحاً إعادة النظر في منظومة كرة القدم الجزائرية وتكثيف الدورات لإبراز المواهب الشابة على المستوى الدولي.

كشف نذير بوزناد، الأمين العام للاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”، عن تفاصيل الوضع المالي الصعب الذي واجهه الاتحاد مع بداية سنة 2023، مؤكداً أن الرئيس الحالي للاتحاد وجد نفسه أمام وضع مالي غير متوازن يتطلب تدخلاً عاجلاً.

وأوضح بوزناد في تصريحاته أن حجم الديون المتراكمة شكل خطراً حقيقياً على استمرارية عمل الاتحاد وسيرورته الطبيعية، مما دفع الإدارة الحالية إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستثنائية للتعامل مع هذا الوضع الحرج.

وأشار الأمين العام إلى أن الاتحاد قام بوضع خارطة طريق واضحة المعالم للخروج من هذه الأزمة المالية، مؤكداً أن هذه الخطة تهدف إلى إعادة التوازن المالي للاتحاد وضمان استمرارية نشاطاته بشكل طبيعي.

وأكد نذير بوزناد أن الإجراءات الاستثنائية التي تم اتخاذها جاءت استجابة للوضع الاستثنائي الذي يمر به الاتحاد، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو تجاوز هذه المرحلة الصعبة وضمان مستقبل مستقر ماليًا للاتحاد الجزائري لكرة القدم.

هذه التصريحات تؤكد حجم التحديات المالية التي يواجهها الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وتبرز في الوقت نفسه الجهود المبذولة من قبل الإدارة الحالية لتجاوز هذه الأزمة من خلال خطة عمل مدروسة وإجراءات استثنائية تتناسب مع حجم التحديات القائمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *