البحث عن “قديورة الجديد” لمعالجة ثغرة الارتكاز في تشكيلة بيتكوفيتش

يواجه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حتمية تكتيكية عاجلة لإيجاد حلول جذرية في مركز وسط الميدان الدفاعي (الارتكاز)، الذي بات يمثل الصداع الأكبر في رأس الطاقم الفني ونقطة الضعف الواضحة التي تهدد تحصين المنظومة الدفاعية وحسن الربط بين الخطوط، خاصة بعد الوجوه الشاحبة التي ظهرت في المواعيد الكبرى الأخيرة.

​وأبانت القراءات الفنية أن لاعب الارتكاز الحالي نبيل بن طالب لم يعد يمتلك “المورفولوجيا” والجاهزية البدنية اللازمة لمجاراة النسق العالي والاندفاع البدني الشرس في المباريات ذات المستوى العالي؛ حيث بات “الخضر” في حاجة ماسة لبروفايل مقاتل يعيد التوازن للمجموعة، ويقوم بدور “عدلان قديورة جديد” في افتكاك الكرات وحماية خط الظهر بصناعة جدار صد أول.

​وبرز اسم اللاعب سمير شرقي كأبرز الحلول الواقعية والمنطقية المتاحة أمام المدرب البوسني لشغل هذا المركز الحساس، بالنظر إلى تعوده الكبير على لعب هذا الدور وإتقانه مع فريقه “باريس إف سي” في الدوري الفرنسي، مستنداً إلى بنية جسدية قوية وقدرة عالية على قراءة اللعب وإحباط هجمات المنافسين قبل وصولها لمنطقة الجزاء.

​وبات بيتكوفيتش مطالباً، أكثر من أي وقت مضى، بإنهاء حالة الجمود وتجريب هاته الورقة التكتيكية الواعدة ضمن قادم المواعيد؛ إذ يملك شرقي كل المقومات الفنية والبدنية التي تمكنه من منح دماء جديدة لوسط الميدان، وإعادة الهيبة المفقودة لخط الارتكاز الجزائري بما يضمن التوازن والاستقرار للمنظومة ككل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *