كشف مدافع المنتخب الوطني الجزائري، عيسى ماندي، عن تفاصيل مثيرة وصادمة تتعلق بالكواليس التحكيمية الشائكة التي شهدتها مواجهة الأرجنتين الافتتاحية، وتحديداً لقطة التدخل الخشن والاندفاع القوي الذي تعرض له من طرف النجم ليونيل ميسي في الشوط الأول، والتي أثارت الكثير من الحبر بخصوص استحقاقها بطاقة حمراء مباشرة.
وصرح صخرة دفاع “الخضر” لوسائل الإعلام واصفاً غرابته مما حدث فوق أرضية الميدان: “عندما كنت ساقطاً على الأرض إثر الالتحام، سمعت بوضوح الحكم الرئيسي وهو يتحدث مع حكام غرفة الفيديو المساعد (VAR) للتأكد من شرعية اللقطة، لكن المفاجأة كانت في السرعة الغريبة للقرار؛ حيث إن عملية التحقق والتدقيق في اللقطة كاملة لم تدم سوى أقل من 30 ثانية فقط”.
تجاهل يثير الاستغراب في المحفل العالمي
وأضاف ماندي بكثير من الحسرة والتعجب، أن الحكم البولندي شيمون مارتشينياك توجه إليه مباشرة بعد انتهاء المحادثة اللاسلكية السريعة مع غرفة “الـ VAR”، ممتثلاً لقرارهم ومخطراً إياه بأنه لا وجود لأي خطأ أو مخالفة تستدعي العقوبة الانضباطية، طالباً منه النهوض فوراً ومواصلة اللعب دون أي تأخير إضافي.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية للمدافع الجزائري لتؤكد حجم التسرع والتساهل غير المبرر من قضاة الملاعب في التعامل مع لقطة مؤلفة من خطورة بدنية عالية كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء وطرد قائد “التانغو”، مما يعزز فرضية الظلم التحكيمي المؤثر الذي تذوق مرارته “الخضر” في مستهل مشوارهم المونديالي، ويضع أداء طاقم التحكيم تحت مجهر النقد التقني اللاذع.



التعليقات