في تفاصيل جديدة وموثوقة من كواليس المنتخب الوطني بعد ملحمة التأهل، تبيّن أن غياب الحارس لوكا زيدان عن التشكيلة الأساسية في مواجهة النمسا الأخيرة لم يكن خياراً فنياً أو عقابياً من الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خلافاً لكل الإشاعات والتقارير التي روجت لذلك قبل اللقاء.
الوقائع تؤكد أن لوكا زيدان هو من طلب بنفسه وبشكل شخصي من المدرب بيتكوفيتش إعفاءه من خوض هذه المواجهة الحاسمة، مفضلاً ترك المكان لزميله أسامة بن بوط الذي أبان عن جاهزية بدنية وذهنية كبيرة للتعامل مع ضغط اللقاء.
العودة مرتقبة في الدور السادس عشر أمام سويسرا
ورغم المردود الطيب الذي قدمه بن بوط في حماية عرين “المحاربين”، فإن المعطيات القادمة من مقر إقامة التشكيلة الوطنية تؤكد ما يلي:
- الحارس الأول للمشروع: لا يزال فلاديمير بيتكوفيتش يضع لوكا زيدان كخيار أول وبمثابة الحارس رقم واحد في حساباته التكتيكية بعيدة المدى في هذا المونديال.
- الاستعداد لموقعة سويسرا: من المنتظر جداً أن يسجل لوكا عودته الرسمية لحماية شباك “الخضر” في مباراة الدور السادس عشر القادمة أمام منتخب سويسرا، حيث يتطلع الطاقم الفني للاستفادة من خبرته وهدوئه في أولى المحطات الإقصائية المباشرة.
تثبت هذه الكواليس حجم الاحترافية والتواصل الصريح داخل غرف تغيير الملابس بين الطاقم الفني واللاعبين، وهو الانسجام الذي يبدد سيل التأويلات الخارجية ويزيد من تلاحم المجموعة تحضيراً لـ “السويسريين”.



التعليقات