أعلن قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، اعتزاله اللعب دولياً، ليسدل الستار على مسيرة حافلة ومثيرة دامت لسنوات طويلة دافع فيها عن قميص “محاربي الصحراء” في مختلف المحافل القارية والعالمية. وجاء هذا القرار مباشرة بعد خروج “الخضر” المرير من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026 إثر الهزيمة أمام سويسرا.
وتأتي مغادرة محرز للكتيبة الوطنية كخطوة لإنهاء جيل ذهبي قاده باقتدار، حيث ارتبط اسمه بأبرز الإنجازات الحديثة للكرة الجزائرية، وعلى رأسها قيادة “الخضر” لمعانقة الذهب الإفريقي والتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، فضلاً عن أهدافه الحاسمة وتمريراته السحرية التي ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير الجزائرية. وأكد النجم الحالي أن الوقت قد حان لمنح الفرصة للمواهب الشابة ودم جديد يقود القاطرة الأمامية في الاستحقاقات القادمة.
باعتزال ساحر العرب، تفقد التشكيلة الوطنية ليس فقط لاعباً بمواصفات عالمية، بل قائداً حقيقياً داخل وخارج المستطيل الأخضر، ترك بصمة لا تُمحى في سجلات كرة القدم الإفريقية والعالمية. وستبقى أرقامه وإنجازاته شاهداً على حقبة استثنائية طبعها بمهارته الفريدة ولوحاته الكروية الخالدة. شكراً يا قائد على كل ما قدمته للراية الوطنية.



التعليقات