هذه هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري

شهدت الساعات القليلة الماضية تسارعاً رهيباً في الأحداث داخل مبنى الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”، حيث كشفت مصادر عليمة لـ “الهداف TV” وكواليس بيت “الخضر” عن زلزال مرتقب في العارضة الفنية، يؤكد أن رحيل الناخب الوطني الحالي فلاديمير بيتكوفيتش بات مسألة وقت فقط، بالتزامن مع رسم خارطة طريق مغايرة تماماً لتحديد هوية المسؤول الفني القادم لـ “المحاربين”.
إليكم تفكيكاً شاملاً وحصرياً لأبرز محاور هذه الثورة الفنية المرتقبة:

أفادت مصادرنا المقربة بأن المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش قد اتخذ قراره النهائي بوضع حد لتجربته مع المنتخب الوطني والرحيل عقب انتهاء المغامرة المونديالية.
وجاء قرار المدرب مدفوعاً بحالة “عدم الرضا الجماهيري” والانتقادات الحادة التي طالت خياراته ومنظومته الدفاعية. ومن المرتقب أن تجلس إدارة “الفاف” مع المدرب خلال الأيام القليلة المقبلة لمناقشة تفاصيل فسخ العقد بالتراضي، وذلك فور عودة بيتكوفيتش من فترة الراحة القصيرة التي منحها لنفسه بعد نهاية كأس العالم.

رغم التكهنات التي ربطت العديد من الأسماء الأجنبية بالعارضة الفنية، إلا أن القرار الاستراتيجي لـ “الفاف” جاء حاسماً بـ إغلاق الباب تماماً أمام المدرسة الفرنسية في الوقت الراهن؛ وهو ما يعني استبعاد التقني الفرنسي الشهير هيرفي رونار من سباق الخلافة.
والجدير بالذكر أن رونار يمتلك حماساً كبيراً ورغبة حقيقية لخوض تجربة قيادة “الخضر”، حيث صرح لنا في حديث خاص وقاطع قائلاً: “أنا غير مرتبط بأي عقد في الوقت الذي نتحدث فيه”. بل ولمّح المدرب الفرنسي، خلال حديث جانبي جمعني به شخصياً، إلى تطلعه لركوب التحدي الجزائري، إلا أن الفيتو المرفوع من الاتحادية ضد المدرسة الفرنسية أحبط هذا السيناريو مبكراً.

رغم تدوير عجلة التفكير في المستقبل، فإن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وأعضاء مكتبه الفيدرالي يرفضون الاستعجال أو التسرع في حسم هذا الملف الشائك. وتؤكد المعطيات أن “الفاف” شرعت في دراسة البروفايلات المناسبة لكنها لم تدرس أي مقترح رسمي حتى الآن، وتضع شرطاً أساسياً في المدرب القادم وهو امتلاك “كاريزما قوية وشخصية نافذة” قادرة على التحكم في غرف تغيير الملابس وقيادة مرحلة التجديد.


في تحول تكتيكي وإداري مفاجئ، كشفت مصادرنا الخاصة جداً أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتجه بثبات نحو تعيين مدرب جزائري (محلي أو مغترب) على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.

هذا التوجه يأتي رغبة من القائمين على شؤون الكرة في الاستثمار في تقني وطني يعرف خبايا البيت، يمتلك القبول الجماهيري، وقادر على فهم ذهنية اللاعب الجزائري سريعاً لإطلاق ورشة بناء تضمن العودة السريعة لـ “المحاربين” نحو الواجهة القارية والدولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *