بيتكوفيتش باقٍ رسمياً مع “الخضر” بشرط قبول طاقم محلي يقوده عنتر يحيى وصايفي
فلاديمير بيتكوفيتش

أشارت آخر التقارير والمصادر المقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) إلى انفراجة حاسمة في ملف العارضة الفنية للمنتخب الوطني؛ حيث اتجهت الهيئة الكروية بقيادة وليد صادي إلى تجديد الثقة رسمياً في الناخب الوطني، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، ولكن وفق “شرط إلزامي” لا رجعة فيه: الموافقة الكاملة على تعيين طاقم فني محلي مساعد بدلاً من طاقمه السابق.

وفقاً للتسريبات الموثوقة، فإن صخرة دفاع الخضر الأسبق وبطل ملحمة أم درمان، عنتر يحيى، بات الاسم الأقرب والأبرز لتولي منصب المساعد الأول لبيتكوفيتش.

ولم يقتصر دور عنتر يحيى على قبول المهمة فحسب، بل تشير المصادر إلى أنه تقدم بطلب واقتراح لإدارة “الفاف” من أجل جلب مساعد محلي آخر يمتلك الكفاءة الفنية اللازمة لدعم المجموعة وتسهيل التواصل مع اللاعبين.

في إطار الغربلة الشاملة لإنهاء مخلفات المرحلة الماضية، تتجه نية الاتحاد الجزائري لتعيين النجم الدولي السابق والمحلل الفني الحالي رفيق صايفي للعمل جنباً إلى جنب مع عنتر يحيى ضمن الطاقم الفني الجديد.

وسيكون هذا الثنائي المونديالي التاريخي بديلاً رسمياً للمساعدين السابقين لبيتكوفيتش:

  • دافيدي موراندي (المساعد الفني السابق).
  • باولو رونغوني (المحضر البدني السابق).

وتسعى “الفاف” من خلال هذه التعيينات ذات الوزن الثقيل إلى ضخ روح وطنية جديدة داخل غرف تغيير الملابس، وفرق عمل تكتيكي على دراية تامة بخبايا الكرة الإفريقية والجزائرية لمساعدة بيتكوفيتش على تجاوز المشاكل الفنية السابقة.

تضع هذه الخطوة الجريئة الكرة في مرمى فلاديمير بيتكوفيتش؛ إذ إن موافقته الرسمية على هذه الأسماء المقترحة من قبل الاتحادية ستكون المفتاح الوحيد لاستمراره على رأس المنتخب الوطني وتجنب فسخ العقد. وتأمل الجماهير الجزائرية أن تسهم هذه التغييرات الجذرية في إعادة الهيبة الدفاعية والانضباط التكتيكي لـ “محاربي الصحراء” قبل معترك الاستحقاقات الرسمية القادمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *