في ظل التطورات المتسارعة والأخبار المتضاربة حول مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري، خرج الإعلامي بالقناة الرياضية “الهداف”، لمين بن شبير، بتوضيحات حاسمة عبر صفحته الرسمية، نفا فيها الجدل المثار مؤخراً حول تفاصيل العقد والاشتراطات الجديدة بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) والناخب الوطني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش.
لا موافقة على الطاقم المحلي ولا بند الإقامة
أوضح بن شبير أن المعطيات التي نشرها الصحفي الفرنسي رومان مولينا مجرد معلومات غير دقيقة وتفتقر إلى الصحة؛ حيث ادعى مولينا أن بيتكوفيتش وافق رسمياً على مقترح الاتحادية القاضي بالعمل رفقة طاقم فني مساعد من الكفاءات الجزائرية، بالإضافة إلى التزامه بالبقاء داخل الوطن لمدة ثلاثة أسابيع عن كل شهر.
وأكد الإعلامي بقناة “الهداف” أن هذه التفاصيل لم تُحسم ولم يصدر بشأنها أي موافقة رسمية من التقني البوسني.

الفاف تنتظر الرد
وفي سياق كشف كواليس الملف، أكد بن شبير أن الحقيقة تتمثل في عدم تلقي الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي رد رسمي من بيتكوفيتش حتى اللحظة، نظراً لتواجده في فترة عطلة سنوية. وأشار إلى أن هيئة “الفاف” قامت بمراسلة المدرب السويسري-البوسني رسمياً للاطلاع على برنامج الاستعدادات وتفاصيل أجندة شهري أغسطس وسبتمبر القادمين، غير أن المعني لم يرسل إجاباته أو ردوده الفنية حتى الآن، مما يترك باب الاحتمالات والترتيبات القادمة مفتوحاً إلى حين استئناف التواصل المباشر بين الطرفين.




التعليقات