تعافي ميصالي وعقوبة بلغالي: فرصة مثالية لإعادة ضبط الجهة اليمنى لـ “الخضر”
رفيق ميصالي (23 عاماً)

يدخل الظهير الأيمن لنادي تولوز الفرنسي، رفيق ميصالي (23 عاماً)، الموسم الكروي الجديد بعزيمة كبيرة وطموحات واضحة لتأكيد مكانته في الدوري الفرنسي الاستثنائي من جهة، وطرق أبواب المنتخب الوطني الجزائري بجدية من جهة أخرى؛ وذلك عقب تعافيه الكامل من الإصابة القوية التي حرمته في الأنفاس الأخيرة من الموسم الماضي من خوض أول معسكر دولي له رغم تواجده ضمن القائمة الموسعة.

ورغم العودة السريعة لميصالي ومشاركته في الجولات الختامية لـ “الأنا ” (Ligue 1)، إلا أن تلك الدقائق لم تكن كافية لمنحه الضوء الأخضر من الطاقم الفني لـ “الخضر” للتواجد في القائمة النهائية. غير أن ظهوره الأخير في اللقاء الودي التحضيري الذي جمع ناديه تولوز بنادي روديز يعكس جاهزيته البدنية والفنية لتقديم موسم مفصلي رفقة الفريق البنفسجي.


تأتي انطلاقة الموسم الجديد بظروف خدمت طموحات ميصالي بشكل مباشر؛ حيث يُواجه المنافس المباشر على هذا المركز، رفيق بلغالي، عقوبة الإيقاف الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) لـ 4 مباريات كاملة، إثر أحداث مواجهة نيجيريا في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

هذا الغياب الاضطراري لبلغالي يضع الجهاز الفني للمنتخب الوطني أمام حتمية البحث عن خيارات جاهزة ومباشرة في مركز الظهير الأيمن مع انطلاق الاستحقاقات الرسمية القادمة، مما يجعل استدعاء ميصالي خياراً منطقياً وعملياً بالنظر لمشاركته المنتظمة في مستويات تنافسية عالية.


تُمثل مرحلة التصفيات المقبلة فرصة حقيقية للابتعاد عن خيارات الترقيع أو الاستعانة بلاعبين في غير مراكزهم الأصيلة، كما حدث في مناسبات سابقة مع الاعتماد على سمير شرقي أو نذير عبادة لسد الشغور في الرواق الأيمن.

فالتواجد المنتظم لرفيق ميصالي مع تولوز في منصبه الطبيعي يمنحه الأسبقية الفنية والانضباط التكتيكي المطلوب لخوض الرهانات القارية، واستغلال هذه النافذة الدولية لنيل الاستدعاء الأول وفرض نفسه كخيار أساسي أو منافس قوي يرفع من جودة التنافسية في خط الدفاع الجزائري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *