أثار الظهور الأخير للنجم الدولي الجزائري ريان آيت نوري في مركزه الجديد كـ جناح أيمن اهتمام المتابعين؛ بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه وتسجيله لهدف رائع، إلى جانب صناعة الفُرص والضغط العالي والدائم على خط دفاع المنافس.
ويأتي هذا التحول التكتيكي مع بداية حقبة جديدة في مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي تولى العارضة الفنية خلفاً لـ بيب غوارديولا.
يفتح تألق آيت نوري في الممر الأيمن باب التساؤلات حول الأدوار الجديدة التي سيلعبها هذا الموسم:
- أسلوب إنزو ماريسكا والتحول متعدد المراكز: يعتمد ماريسكا على المرونة التكتيكية وإعادة توظيف اللاعبين في أظهرو وأجنحة مقلوبة (Inverted Wingers/Full-backs). توظيف آيت نوري على الجهة اليمنى يمنحه فرصة التوغل نحو العمق والتسديد بدمج مهاراته الفردية وعرضياته الدقيقة.
- حلول هجومية إضافية بالعمق: امتلاك آيت نوري لمهارات المراغبة والتحكم بالكرة في المساحات الضيقة يجعله حلاً هجومياً فعالاً على الطرفين وليس فقط كظهير أيسر تقليدي، وهو ما يمنح المنظومة الهجومية لمانشستر سيتي خيارات متنوعة في المداورة وتغيير الرسم التكتيكي أثناء المباراة.
- ضغط عالي واستعادة سريعة للكرة: أظهر آيت نوري شراسة واضحة في الضغط العالي على المدافعين، وهي ركيزة أساسية في أسلوب السيتي، مما يثبت جاهزيته البدنية والفنية لتأدية الواجبات الدفاعية والهجومية المركبة في أي موقع بالملعب.
ستكون هذه التجربة الناجحة بمثابة ورقة رابحة إضافية لآيت نوري لفرض نفسه كعنصر محوري في خطط المدرب إنزو ماريسكا خلال استحقاقات الموسم الجديد.



التعليقات